أكد مصدر في أمن المقاومة بقطاع غزة أن الأجهزة الأمنية تتابع بيقظة تامة تصاعد الدعوات التحريضية والمشبوهة التي تستهدف بشكل مباشر الجبهة الداخلية والاستقرار في القطاع.
وشدد المصدر، في تصريحٍ صحفي اليوم الجمعة، على أن وحدة الصف الفلسطيني تمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه، مؤكدًا أن أي محاولة للنيل من السلم الأهلي أو إثارة الفوضى تصب في خدمة الاحتلال وأهدافه الرامية إلى تفكيك الحاضنة الشعبية.
ودعا المصدر الأمني المواطنين إلى التحلي بأعلى درجات الوعي والمسئولية الوطنية، وعدم الالتفات إلى الشائعات والأكاذيب الموجهة، مطالبًا بالإبلاغ الفوري للجهات المختصة عن أي تحرك مريب أو مشبوه، لقطع الطريق أمام الساعين إلى إشعال الفتنة والحفاظ على تماسك المجتمع وصموده.
وفي سياق متصل، أكدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، الخميس، أن الاحتلال الصهيوني يتحمل المسئولية الكاملة عن المآسي المتواصلة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة نتيجة حرب الإبادة، مشددة على أن أي موقف يعاكس هذه الحقيقة لا يستند لشواهد الواقع وحقائق التاريخ.
وأعربت اللجنة، في بيان صادر عنها عن رفضها محاولات لاستغلال معاناة المواطنين وتوظيفها لخدمة برامج ومشاريع تهدد مستقبل الشعب الفلسطيني، وتفتح الطريق للفوضى وتهديد الأمن والسلم المجتمعي وزعزعة الجبهة الداخلية.
وقالت اللجنة في بيان لها، إنها "تتابع الأوضاع المأساوية التي يعيشها أهالي القطاع جراء حرب الإبادة التي تقترب من 1000 يوم، بسبب عدم التزام الاحتلال بمتطلبات اتفاق وقف إطلاق النار الذي وافقت عليه الفصائل الفلسطينية ونفذت كامل البنود التي تخصها، ولا تزال ملتزمة بهذا الاتفاق بالرغم من حجم الخروقات والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال”.