استشهد الشاب وليد مجدي هنية متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها أمس جراء القصف الصهيوني على محيط المجمع الإيطالي في حي النصر غربي مدينة غزة.

وفي جنوب القطاع، أصيب شاب بعيار ناري أطلقه جنود الاحتلال، صباح اليوم، في محيط مقابر النمساوي غربي مدينة خانيونس.

كما استهدفت الآليات الصهيونية بإطلاق النار المناطق الشرقية من خانيونس، بالتزامن مع قصف مدفعي طال شرقي المدينة.

وتواصل إطلاق النار المكثف من دبابات الاحتلال جنوبي وشرقي خانيونس، لافتًا إلى أن طلقات نارية صهيونية أصابت خيامًا للنازحين في محيط مقابر النمساوي غربي المدينة.

وتواصل قوات الاحتلال، لليوم الـ260 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة، عبر تنفيذ المزيد من الاعتداءات، لا سيما عمليات نسف المنازل والمنشآت السكنية، إلى جانب القصف المدفعي والجوي.

ومنذ ساعات فجر اليوم الجمعة، ارتكبت قوات الاحتلال العديد من الخروقات لـ"هدنة غزة"، تركزت في المناطق الغربية من مدينة غزة.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أمس الخميس، وصول شهيدين و15 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، نتيجة استمرار تداعيات العدوان الصهيوني.

وأكدت الوزارة أن عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن، ما يرجح ارتفاع الحصيلة الفعلية للضحايا.

وأظهرت بيانات الوزارة أن إجمالي الضحايا منذ إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر بلغ 1031 شهيدًا و3309 إصابات، إضافة إلى تسجيل 785 حالة انتشال.

ومنذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتفع عدد الشهداء إلى 73043 شهيدًا، فيما بلغ إجمالي الإصابات 173417 إصابة، في مؤشر مستمر على حجم الخسائر البشرية التي خلّفها التصعيد العسكري في القطاع.