أكد الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس حازم قاسم، أن الأسرى الفلسطينيين يواجهون مرحلة وصفها بـ"غير المسبوقة" من الانتهاكات داخل سجون الاحتلال الصهيوني، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تشمل القتل والتعذيب والتجويع والانتهاكات الجسيمة بحق المعتقلين.

وقال قاسم، في مقطع مصور، اليوم الإثنين، إن قضية الأسرى الفلسطينيين يجب أن تبقى حاضرة على جدول أعمال الحركة الوطنية الفلسطينية، برغم الظروف الصعبة والضغوط التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية.

وأوضح أن الفلسطينيين في غزة، برغم ما يعانونه من دمار وكوارث، يواصلون التعبير عن تضامنهم مع الأسرى، مؤكداً أن قضيتهم يجب أن تبقى في صدارة الاهتمام الوطني والسياسي.

ودعا قاسم السفارات الفلسطينية وقيادات العمل الوطني الفلسطيني في الخارج إلى تفعيل مختلف الأدوات السياسية والحقوقية والدبلوماسية لإبقاء ملف الأسرى حاضراً على الساحة الدولية، والعمل على فضح الانتهاكات التي يتعرضون لها.

وأشار إلى أن استمرار الصمت تجاه ما يجري داخل السجون يشكل خطراً حقيقياً على حياة الأسرى، مستشهداً باستشهاد الأسير عماد سرحان داخل المعتقلات الصهيونية قبل أيام، نتيجة ما وصفه بسياسة الإهمال الطبي.

كما تطرق إلى قضية الطبيب الأسير حسام أبو صفية، معتبراً أن ما تعرض له من تعذيب وتجويع وانتهاكات يعكس حجم المعاناة التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون داخل السجون.

وحذر قاسم من أن عدم تحرك المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بشكل فاعل سيؤدي إلى استمرار الانتهاكات وسقوط المزيد من الضحايا داخل المعتقلات، مؤكداً أن هذه القضية تفرض مسئوليات سياسية وأخلاقية على مختلف الأطراف الدولية.

وكانت مؤسسات الأسرى الفلسطينية قد أعلنت، أمس الأحد، استشهاد الأسير عماد راجح مصطفى سرحان (48 عاماً) من مدينة حيفا المحتلة داخل سجن "جلبوع"، بعد أكثر من 24 عاماً أمضاها في سجون الاحتلال الصهيوني.