وصل رئيس الإقليم الانفصالي في الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله، إلى تل أبيب، الأحد، في أول زيارة من نوعها، حيث سيفتتح سفارة للإقليم الانفصالي في مدينة القدس المحتلة، وفق إعلام صهيوني.
وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم": "وصول رئيس أرض الصومال إلى إسرائيل".
ونشر الإرهابي إسحاق هرتسوغ رئبيس الكيان صور لقائه مع عبد الله، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، وقال: "أهلا وسهلا برئيس أرض الصومال، عبد الرحمن عبد الله، في إسرائيل".
وأضاف هرتسوغ: "تُجسّد هذه الزيارة التاريخية الإمكانات الهائلة للشراكة الجديدة بين بلدينا".
بدورها، اعتبرت حركة "حماس"، الأحد، اعتزام رئيس "أرض الصومال" افتتاح سفارة للإقليم بالقدس المحتلة "خطيئة سياسية" وتجاوزا للأعراف والقوانين الدولية.
وقالت حماس في بيان: "ندين بأشد العبارات، ونرفض قيام رئيس ما يسمى إقليم أرض الصومال الانفصالي (صوماليلاند) بزيارة الكيان الصهيوني والالتقاء بقادته المعروفين بالسجل الإجرامي بحق شعبنا الفلسطيني والشعوب العربية".
وأضافت أن هؤلاء القادة "يحتلون أرض فلسطين وسوريا ولبنان، ويدنسون مقدسات الأمة العربية والإسلامية، ويعملون ليل نهار على تهويد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، قبلة المسلمين الأولى".
وتابعت حماس: "ما يعتزم رئيس الإقليم الانفصالي القيام به من افتتاح سفارة له في القدس المحتلة هو خطيئة سياسية وتجاوز لكافة الأعراف والقوانين الدولية، واستهتار بالموقف العربي والإسلامي الموحد من قضية القدس".
وتشمل الزيارة التي تعتبر الأولى من نوعها، والتي ستستمر يومين، لقاءات مع مجرم الحرب بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية جدعون ساعر، إلى جانب سلسلة من الفعاليات الرسمية والاقتصادية.
وفي ديسمبر 2025 اعترف الكيان الصهيوني بالإقليم الانفصالي، وهو ما رفضه الصومال، وأثار انتقادات إقليمية ودولية واسعة لكيان الاحتلال.
وقبل هذا الاعتراف لم يحظ الإقليم منذ إعلانه انفصاله عن الصومال عام 1991 بأي اعتراف رسمي، ويتصرف كأنه كيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا.
وأثار الاعتراف الصهيوني تحذيرات من احتمال أن تسعى تل أبيب إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، إليه في ظل تأكيد دول إقليمية رفضها أي عمليات تهجير إليها.