استشهد 3 أشخاص وأُصيب آخرون، السبت، في غارات صهيونية على جنوب لبنان، فيما نسفت قوات الاحتلال عددا من المنازل في بلدة مجدل زون بقضاء صور.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية باستشهاد مختار بلدة الريحان علي بديع، في غارة صهيونية استهدفت البلدة الواقعة في قضاء جزين.
وفي قضاء النبطية، شنت الطائرات الحربية الصهيونية غارة على بلدة كفررمان، ما أدى إلى استشهاد شخص وإصابة اثنين، وفق الوكالة.
كما شن الطيران الصهيوني غارة على بلدة أنصار، ما أسفر عن استشهاد شخص وإصابة آخر، وفق المصدر ذاته.
وفي السياق، أعلن الجيش اللبناني إصابة أحد جنوده بجروح بليغة إثر استهدافه بمسيّرة صهيونية في منطقة النبطية.
وقال الجيش، في بيان، إن مسيّرة صهيونية استهدفت عسكريا أثناء انتقاله قرب مستشفى النجدة في النبطية دون إصابته، ثم استهدفته مجددا على طريق كفررمان، ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة.
وفي قضاء صور، أفادت الوكالة بأن قوات الاحتلال نسفت عددا من المنازل في بلدة مجدل زون.
والسبت، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على لبنان منذ 2 مارس الماضي إلى 3 آلاف و756 شهيدا و11 ألفا و632 جريحا، إثر تسجيل 45 شهيدا و149 مصابا خلال الساعات الـ48 الماضية.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، إن "الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان منذ 2 مارس بلغت 3756 شهيدا و11632 جريحا".
ويتصاعد يوميا العدوان الصهيوني على لبنان، في خرق لوقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل 2026، والذي مددته واشنطن حتى مطلع يوليو المقبل.
ويحتل العدو الصهيوني مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل لها منذ أكثر من 25 عاما، وتحديدا منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.