أعلن الجيش السوداني، السبت، تقدمه في عدة مناطق في ولايتي شمال وجنوب كردفان جنوبي البلاد، بعد معارك مع مليشيا الدعم السريع.

وأفاد الجيش، في بيان له السبت، بأن "القوات المسلحة والقوات المساندة تواصل عملياتها الميدانية، حيث نفذت اليوم عمليات تمشيط واسعة بمحور شمال وجنوب كردفان، شملت مناطق كازقيل، شواية، والحمادي، والدبيبات".

وأضاف البيان، أن "هذه العمليات أسفرت عن تكبيد المليشيا خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد وتدمير عدد من آلياتها القتالية، مما أدى إلى انهيار وتشتت عناصرها وفرارهم تحت ضربات قواتنا".

وأكد أن "القوات المسلحة ماضية في أداء واجبها، حتى يتم تطهير ربوع البلاد كافة من دنس مليشيا الدعم السريع وأعوانها"، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".

من جانبه، هنأ حاكم إقليم دارفور (غرب) مني أركو مناوي، قوات الجيش والقوات المشتركة بتحقيق "الانتصارات" في شمال وجنوب كردفان.

وقال مناوي، في تدوينة عبر حسابه على منصة "فيسبوك" الأمريكية: "نبارك لأبطالنا في محوري شمال وجنوب كردفان هذه الانتصارات العظيمة التي تقربنا من حسم المعركة واستعادة الوطن".

وفي ذات السياق، بث عناصر من القوات المشتركة للحركات المسلحة الموالية للجيش، مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنوا خلالها سيطرتهم على منطقتي "كازقيل" في ولاية شمال كردفان، والحمادي بولاية جنوب كردفان.

واستعرضوا خلال مقاطع الفيديو عددا من المركبات القتالية التي قالوا إنهم استولوا عليها من "الدعم السريع".

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وجنوب وغرب) منذ 25 أكتوبر الماضي، اشتباكات بين الجيش السوداني ومليشيا "الدعم السريع"، أسفرت عن نزوح عشرات الآلاف خلال الفترة الأخيرة.

ومنذ أبريل 2023، تخوض مليشيا "الدعم السريع" مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى اندلاع مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميا، فضلا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.