شهدت مدينة أوسنابروك، شمال غربي ألمانيا، السبت، مظاهرة احتجاجية على خلفية تقارير تفيد بإنتاج شركة السيارات الألمانية فولكسفاجن أسلحة ومعدات حربية لصالح الاحتلال الصهيوني في مصنعها بالمدينة.

ونظمت "مبادرة أوسنابروك للسلام" السبت مظاهرة في ساحة مسرح أوسنابروك، تحت شعار "ارفضوا الحروب – حققوا السلام".

ورفع متظاهرون في الساحة الأعلام الفلسطينية، وطالبوا بضمان فرص العمل في مصنع فولكسفاجن بالمدينة عبر الإنتاج المدني بدلا من إنتاج الأسلحة أو المواد الحربية.

ورددوا شعارات: "يجب أن تبقى أوسنابروك مدينة للسلام"، وساروا لاحقا إلى مركز المدينة.

كما طالبوا الحكومة الألمانية بعدم السماح باستخدام قاعدة رامشتاين الجوية في العمليات العسكرية حول العالم، وعدم السماح أيضا بتوسيع مستودع وقود حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بلدة برامشه.

ورامشتاين، هي إحدى أكبر القواعد العسكرية التابعة للقوات الجوية الأمريكية.

والأسبوع الماضي، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة فولكسفاجن الألمانية لصناعة السيارات، أوليفر بلومه، أن الشركة تجري محادثات لتحويل مصنعها في أوسنابروك، إلى إنتاج مكونات مرتبطة بالقطاع الدفاعي، بما في ذلك إمكانية تصنيع أجزاء لصالح أنظمة دفاع جوي مثل "القبة الحديدية" الصهيونية.

ومؤخرا، نقلت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، عن مصادر مطلعة، أن فولكسفاغن تُجري محادثات مع شركة "رافائيل" الصهيونية للصناعات الدفاعية بهدف عقد شراكة استراتيجية بينهما.

وأوضحت الصحيفة أن المحادثات تشمل التعاون في مجال إنتاج مكونات مرتبطة بمنظومة "القبة الحديدية" الصهيونية بما في ذلك منصات الإطلاق ومركبات النقل، في مصنع أوسنابروك، في إطار مشروع مدعوم من الحكومة الألمانية يهدف إلى الحفاظ على نحو 2300 وظيفة.

ويأتي ذلك بينما تواصل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني عدوانهما على إيران منذ 28 فبراير 2026، وارتكاب تل أبيب إبادة جماعية في غزة على مدى عامين ولا تزال متواصلة بأشكال مختلفة.