أعلنت وزارة الخارجية الألمانية، الخميس، سحب الدعم لكيان الاحتلال الصهيوني في دعوى الإبادة الجماعية في غزة المقامة أمام المحكمة الدولية في لاهاي، على خلفية دعوى قُدّمت ضدها.

وتراجعت ألمانيا عن التزامها السابق بدعم الاحتلال في الدعوى التي أقامتها جنوب أفريقيا بشأن اتهامات بالإبادة الجماعية، وفق ما أكده المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية.

وأوضحت الوزارة أنّ قرار سحب الدعم مرتبط بالصعوبات القانونية التي تواجهها برلين في لاهاي، حيث تقف هي نفسها أمام اتهامات بانتهاك القانون الدولي.

وكانت نيكاراجوا قد قدّمت قضية منفصلة تتهم فيها ألمانيا، بانتهاك اتفاقية منع الإبادة الجماعية، من خلال دعمها السياسي والعسكري والمالي للاحتلال خلال الحرب، في مخالفة صريحة لاتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها الموقعة عام 1948 واتفاقية جنيف الموقعة 1949 فيما يتعلق بقوانين الحرب في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتبدي ألمانيا دعما مفتوحا لكيان الاحتلال الصهيوني برغم المجازر المروعة التي ارتكبها الاحتلال في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي 2023.

وكانت جنوب أفريقيا تقدمت بدعوى قضائية ضد الاحتلال الصهيوني، لدى محكمة العدل الدولية، تتهمه فيها بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، ضد المدنيين العزل.

وارتكبت قوات الاحتلال منذ السابع من أكتوبر الماضي، حربا مدمرة على قطاع غزة ومجازر مروعة، خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية.