دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى تصعيد المواجهة مع قوات الاحتلال الصهيوني في الضفة، وذلك عقب إعدام قوات الاحتلال أربعة أفراد من عائلة واحدة في بلدة طمون جنوبي مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية، بعد إطلاق النار على مركبتهم.

وقالت حماس، في بيان صحفي اليوم الأحد، إن ما جرى في طمون يمثل "جريمة إعدام ميداني" بحق عائلة فلسطينية، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار مباشرة على مركبة كانت تقل أباً وأماً وطفليهما، ما أدى إلى مقتلهم جميعاً.

وأضافت أن الحادثة تشكل "جريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال"، معتبراً أنها تعكس ما وصفه بـ"الطبيعة الإجرامية لقوات الاحتلال" واستهدافها المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال.

وأكدت حماس أن هذه الجرائم لن تنجح في بث الخوف بين الفلسطينيين، بل ستزيد من حالة الغضب والإصرار على مواجهة الاحتلال.

ودعت حماس الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة مع قوات الاحتلال في مختلف نقاط التماس، والعمل على توحيد الصفوف وتفعيل مختلف أشكال المقاومة رداً على ما وصفه بجرائم الاحتلال.

ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، كثّف الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، التي تشمل عمليات قتل واعتقال وتخريب وهدم منازل ومنشآت، إضافة إلى التهجير والتوسع الاستيطاني.

وأسفرت هذه الاعتداءات، وفق معطيات فلسطينية، عن استشهاد ما لا يقل عن 1125 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً و700 آخرين، فضلاً عن اعتقال قرابة 22 ألف فلسطيني.