بغداد- وكالات الأنباء، إخوان اون لاين

قال سعد المطلبي- مسئول العلاقات الدولية في وزارة الدولة العراقية لشئون الحوار الوطني- إن الحكومة العراقية تُجري الآن مباحثاتٍ مع بعض جماعات المقاومة في البلاد، فيما يعتبر تطورًا كبيرًا في الشأن السياسي العراقي.

 

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن المطلبي قوله اليوم الخميس 22/3/2007م: إن الجماعات المسلَّحة التي تَجري معها المفاوضاتُ لا تتضمَّن تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أو التنظيمات المرتبطة معه، وأضاف أن أحد أهداف المباحثات هو انضمام المقاومة في مكافحة القاعدة، مشيرًا إلى أن "المباحثات قد أوشكت على التوصُّل إلى توحيد الجهود لمهاجمة القاعدة وطردها من البلاد".

 

 الصورة غير متاحة

 طارق الهاشمي

إلا أن الحكومة العراقية لم تقدم أيَّ توضيحٍ رسميٍّ حول تلك التصريحات التي تأتي بعد يوم واحد من الدعوة التي أطلقها نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الأمين العام للحزب الإسلامي في العراق بضرورة الحديث مع كلِّ التنظيمات المسلَّحة في العراق باستثناء القاعدة؛ حيث قال في تصريحات لـ"بي بي سي": "أعتقد أنه لا يوجد مخرج من الوضع الراهن سوى بالتحدث إلى جميع الأطراف باستثناء تنظيم القاعدة، الذي لا يرغب في الحقيقة في التحدث مع أي كان".

 

وأضاف: إنه "يتعيَّن دعوة جميع الأطراف.. ينبغي أن نطلب منهم الجلوس إلى الطاولة لمناقشة مخاوفهم وتحفظاتهم"، مشيرًا إلى أن "هؤلاء المسلَّحين كانوا جزءًا من المجتمع العراقي".

 

الواقع الميداني

وتأتي هذه المفاوضات في وقتٍ تتصاعد فيه عملياتُ المقاومة ضد الاحتلال وخاصةً القوات الأمريكية، إلى جانب تفاقم عمليات العنف بصورة كبيرة، ومن أبرز عمليات العنف التي وقعت في العراق أمس الأربعاء قالت الشرطة إن انفجارَ قذيفة "مورتر" تسبَّب في مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 في المدائن التي تبعُد 45 كيلو مترًا جنوب العاصمة بغداد، كما قالت الشرطة إنها عثرت على جثث 32 شخصًا قُتلوا بالرصاص أول أمس في أحياء عدة من بغداد.

 

كما لقِي 5 أشخاص مصارعَهم وأصيب نحو 40 آخرين عندما فجَّر أحدُ الأشخاص شاحنتَه في مقرِّ الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يرأسه مسعود البارزاني في مدينة الموصل شمال البلاد، وهو الانفجار الذي تزامن مع احتفال الأكراد بعيد النوروز.

 

الإفراج عن مساعد للصدر
 
 الصورة غير متاحة

 مقتدى الصدر

وفي موقف يعبر عن تغير في طريقة تعامل الأمريكيين مع التيار الصدري أعلن مكتب رئيس الحكومة العراقية جواد المالكي أمس أن قوات الاحتلال الأمريكي أفرجت عن الشيخ أحمد عبادي الشيباني أحد أبرز مساعدي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر؛ استجابةً لطلب من المالكي، وقد أكد الجيش الأمريكي نبأ الإفراج عن الشيباني الذي كان محتَجَزًا في القاعدة الأمريكية في بغداد.

 

ونقلت وكالة