- كاتب بريطاني: الغرب يخطئ عندما يتجاهل صوت العقلانية الإسلامي

- (هاآرتس): روسيا لها تفكير آخر في الملف النووي الإيراني

 

إعداد- حسين التلاوي

كانت هناك الكثير من العناوين المهمة فيما يتعلق بالشرق الأوسط في صحف العالم الصادرة اليوم الخميس 15/3/2007م، وكان من أبرز تلك العناوين اتفاق تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية، والتحركات الجديدة لتكثيف العقوبات على إيران.

 

في الـ(جارديان) البريطانية يرد مقال بقلم الكاتب تيموثي جارتون آش، تناول فيه الإسلام من زاوية كيفية تعاطيه مع الديمقراطية، قال الكاتب: إن هناك الكثير من الدلالات في الإسلام توضح أن الدين الإسلامي قادر على التعامل مع مسألة الديمقراطية بما يكفل للمرء أن يكون مسلمًا تقيًا وفي نفس الوقت مواطنًا صالحًا في مجتمع حر بدلاً من الكلام عن التعارض الكامل بين الإسلام وأفكار التنوير.

 

ويقول: إنه التقى مع الكثيرين من المفكرين الإسلاميين في البلاد الإسلامية؛ وبخاصة مصر، والذين أكدوا له أن الإسلام دين يحمل فكرة رئيسية وهي مواجهة المعارضين بالكلمة لا بالسلاح على عكس الدعاية التي يروج لها الكثيرون ممن يعارضون الإسلام من المفكرين الغربيين الذين لا علم لهم بأي شيء عن الإسلام، سواء من زاوية التاريخ أو الفكر أو الفلسفة أو القانون وغيرها من جوانب الفكر الإسلامي، وينتهي الكاتب بالقول إنه من الخطأ اعتبار الأصوات التي تؤكد اعتدالية الإسلام أنها أصوات ضعيفة والاقتصار فقط على الاعتقاد أن تنظيم القاعدة هو الممثل الوحيد للإسلام وهو ما يعني ضرورة أن يقوم الغرب بالسعي إلى التعرف على أفكار المسلمين من المسلمين أنفسهم إذا أرادوا التعرف على الصورة الحقيقية للإسلام.

 

لكن آش أشار إلى المسلمين المعارضين للعنف على أنهم "المعارضة الإسلامية" مما يوضح أن الفكرة الرئيسية التي سيطرت عليه أثناء كتابته هو أن التيار صاحب الصوت الأعلى في الأوساط الإسلامية هو صوت العنف وهو الأمر غير الصحيح بالمرة بالنظر إلى أن تيار الحوار هو المسيطر على الساحة الإسلامية بصورة أكبر من تيار العنف والذي لا يعد قاصرًا على الدين الإسلامي؛ بل موجود في كل المرجعيات الفكرية في العالم.

 

حكومة الوحدة وحق العودة

صحف العالم أبرزت اتفاق حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية وكان التركيز كبيرًا من جانب صحف الصهاينة، وفي هذا السياق أشارت الـ(يديعوت أحرونوت) إلى مفردات البرنامج المقترح لحكومة الوحدة الوطنية، وكان في صدارة ما لفت انتباه الجريدة تعهد الحكومة بالالتزام بحق العودة للاجئين الفلسطينيين، وهو ما تريد الجريدة من خلاله الإشارة إلى أن الحكومة الجديدة لن تكون قادرة على الوفاء بمتطلبات الكيان الصهيوني خلال أية مفاوضات تسوية؛ حيث أن المطلب الرئيسي للكيان في الفترة الحالية هو التخلي عن حق عودة اللاجئين، كذلك ذكرت الجريدة أن الحكومة ملتزمة بالمقاومة من أجل استعادة كافة حقوق الشعب الفلسطيني.

 الصورة غير متاحة

 هنية يتوسط عزام الأحمد نائبه وخليل الحية رئيس كتلة حماس البرلمانية

 

أيضا أشارت الجريدة إلى البند الخاص بتعهد الحكومة الفلسطينية بأن تعمل على إطلاق سراح الجندي الصهيوني جلعاد شاليت الأسير لدى المقاومة من خلال تبادل مشرف للأسرى بين الفللسطينيين والكيان وهو ما يعني عدم إطلاقه دون مقابل أو في مقابل ضعيف.

 

الـ(هاآرتس) الصهيونية أشارت أيضًا إلى اتفاق حكومة الوحدة وقالت: إنه يم