بغداد- عواصم- وكالات الأنباء وإخوان أون لاين

أعلن السفير الفلسطيني في العراق دليل القسوس أن قوات الأمن العراقيَّة قد أفرجت عن 70 فلسطينيًّا بعد ساعاتٍ من احتجازهم في بغداد، من جهةٍ أخرى وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على مشروع قرار يؤيِّد انسحاب القوات الأمريكيَّة من العراق، وبينما يعاني الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن من متاعب بسبب الكونجرس في هذا الشأن أظهر استطلاعٌ للرأي أنَّ اليابانيِّين يؤيدون انسحاب قوات الدعم الجوي اليابانيَّة العاملة في العراق.

 

الفلسطينيون والوضع الميداني

وفي ملف الفلسطينيين في العراق وفي تفاصيل ما جرى أوضح القسوس لقناة (الجزيرة) الفضائيَّة أنَّ قوات أمريكيَّة وعراقية مُشتركة هاجمت مجمع الفلسطينيين في منطقة البلديات؛ ممَّا أسفر عن مقتل وإصابة عدد منهم، وناشد الحكومة الفلسطينيَّة والعالم التَّدخُّل لإنقاذ الفلسطينيين المُقيمين في العراق.

 

من جهته زعم المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية العميد عبد الكريم خلف تعليقًا على ذلك أنَّ القوات العراقية داهمت منطقة البلديات بعد ورود معلومات عن وجود سيارة ملغومة داخل مجمع اللاجئين الفلسطينيين، مضيفًا أنَّ إطلاق نار اندلع، وأنَّ ثلاثة مسلحين قُتلوا، بينما أُلقي القبض على 25 آخرين بينهم عراقيون وفلسطينيون.

 

على الصعيد العسكري ونشاط المقاومة أعلن جيش الاحتلال الأمريكي عن مقتل أربعة من جنوده أمس وأمس الأول في هجماتٍ منفصلة شمال شرق بغداد وغربها، موضحًا أنَّ ثلاثة من الجنود قد هلكوا أمس الأربعاء في انفجار عبوات ناسفة واشتباكاتٍ مع المقاومة العراقيَّة المسلحة في محافظة ديالى، في حين قُتِلَ رابع في عملية قتالية في الأنبار.

 

 الصورة غير متاحة

الانفجارات تزداد في العراق رغم الخطة الأمنية

 وفي الوضع الميداني لَقي نائب رئيس المجلس البلدي لقضاء الأعظمية شمالي بغداد مع أحد مرافقيه حتفهما برصاص مجهولين، وفي بغداد أيضًا قُتِلَ عراقيَّان وأُصيب ثمانية آخرون في انفجارِ عبوَّةٍ ناسفة داخل سوق لبيعِ الخُضار في هذا الحي الواقع جنوبي المدينة، كما قُتِلَ عراقي وأُصيب أربعة آخرون في انفجار سيارة ملغومة قرب نقطة تفتيش في حي اليرموك غربي بغداد.

 

وإلى الشمال من بغداد قالت الشرطة: إنَّ انتحاريًّا قتَل 10 وأصاب 15 في سوق بمنطقة طوز خورماتو جنوبي مدينة كركوك، كما قُتِلَ عراقيَّان آخران في هجومَيْن منفصلَيْن بالمدينة نفسها، وفي بعقوبة اختَطَفَ مسلحون مدير الوقف السُّني وعددًا من موظفي الوقف بعد اقتحام مقرهم وسط المدينة، كما قتلت القوات الأمريكيَّة 5 وصفتهم بـ"المسلَّحين"، واعتقلت 10 آخرين بعد تعرضها لهجومٍ انتحاري في المدينة ذاتها.

 

وفي الموصل قُتِلَ شرطيَّان برصاص مجهولين، كما قُتِلَ رجلٌ وابنه وأُصيب أربعة آخرون في قصفٍ بقذائفِ الهاون على حيٍ سكنيٍّ في المدينة، وإلى الجنوب من بغداد قُتِلَ ضابطا شرطة وأُصيب آخر برصاص مجهولين في مدينة الديوانيَّة، كما اغتال مسلَّحون 3 من رجال الشرطة قرب الحُلَّة.

 

يأتي ذلك في وقت أفاد فيه تقرير أعدته وزارة الدفاع الأمريكيَّة (البنتاجون) أنَّ عدد الهجمات في العراق بلغ في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام 2006م ومطلع العام الجاري ذروةً لم تُسجَّل منذ بداية الغزو في ربيع العام 2003م، مشيرًا إلى أنَّ الصِّراع الطَّائفي على السُّلطة هو السِّمة الأساسيَّة للأزمة السياسيَّة والأمنيَّة في الوقت الراهن في العراق.

 

وفي تطورٍ أمني ذي طابعٍ سياسيٍّ آخر ناشد الرئيس الألماني هورست كولر خاط