بغداد- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين

لقي جنديان من الاحتلال الأمريكي مصرعَهما وأصيب 4 آخرون في أنحاء مختلفة من العاصمة العراقية بغداد في عمليات للمقاومة العراقية، تم فيها جميعها استخدام أسلوب العبوات الناسفة المزروعة على جوانب الطرق.

 

وقال جيش الاحتلال في بيان له أمس الثلاثاء 13/3/2007م: إن جميع العمليات وقعت في يوم واحد هو يوم الثلاثاء، وإنها تمَّت في شمال وجنوب العاصمة العراقية، معترفًا بأن الأسلوب المستخدم هو أسلوب العبوات الناسفة الذي يُعتبر الأكثرَ فتكًا بقوات الاحتلال في العراق.

 

 الصورة غير متاحة

روبرت جيتس

يُشار إلى أن روبرت جيتس- وزير الدفاع الأمريكي- كان قد أكد في وقت سابق أمام لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ الأمريكي أن ذلك الأسلوب تسبَّب في وقوع 70% من إجمالي حجْم قتلى الاحتلال في العراق؛ مما دفعه إلى أن يطلب المزيد من التمويل لزيادة تحصين الآليات العسكرية الأمريكية في العراق؛ بهدف التقليل من حجم الخسائر التي تسبَّبت فيها العبوات الناسفة وليس لإنهاء تأثيرها تمامًا!!

 

وبذلك يرتفع عدد قتلى الاحتلال الأمريكي في العراق منذ الغزو في مارس من العام 2003م إلى 3195 قتيلاً، وقد سقط في فبراير الماضي 81 قتيلاً، بينما يُعتبر نوفمبر من العام 2004م هو الشهر الأكثر دمويةً للاحتلال؛ حيث سقط فيه 137 جنديًّا، وتأتي هذه الخسائر لتزيد من الضغوط على الإدارة الأمريكية؛ حيث أشار استطلاع للرأي أجرته شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية أن 58% من الأمريكيين يريدون انسحابًا فوريًّا أو خلال عام من العراق، بينما أكد 54% أنهم لا يَعتبرون بلادَهم تحقِّق النصر في العراق مقابل 37% أعربوا عن اعتقادهم بأن الولايات المتحدة تنتصر في الحرب.

 

وفيما يتعلق بالوضع الميداني استمرت العمليات المسلَّحة في مختلف أنحاء العراق، ومن بينها ما أَعلن عنه مصدرٌ في الشرطة العراقية أن مسلَّحين فتَحوا النارَ على سيارة القاضي عمر عبد النبي في حي الكرادة وسط بغداد؛ مما أدَّى إلى مقتله واثنين آخرَين من المواطنين وإصابة شخص واحد، كما أعلنت مصادر أخرى أن 5 مصلِّين أصيبوا بإطلاق نار نفَّذه مسلَّحون من سيارة متحركة بعد مغادرة المصلين لمسجد حذيفة بن اليمان السني في حي الرسالة جنوب بغداد، وأعلن المؤتمر العام لأهل العراق- بزعامة عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق- أن عدد القتلى في المسجد بلغ 7 قتلى، متهمًا ميليشيا جيش المهدي- التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر- بقتلهم.

 

تبرئة رغم الاعتراف

 الصورة غير متاحة

جندي أمريكي يقوم بتعذيب بعض العراقيين

وفي واحدة من الانتهاكات الجديدة للاحتلال قضت محكمةٌ بريطانيةٌ برئاسة القاضي ستيوارت مكينون ببراءة عدد من الجنود البريطانيين أُدينوا بقتل المواطن بهاء موسى، الذي كان يعمل موظفَ استقبالٍ بأحد الفنادق أثناء اعتقاله لدى القوات البريطانية في سبتمبر من العام 2003م، بعد أن قاموا بضربه وتعذيبه وهو معصوبُ العينَين ومقيّدُ اليدَين حتى الموت.

 

واستند القاضي في حكمه إلى أن الضحايا الذين بقوا على قيد الحياة قالوا إنهم لا يمكنهم تحديد هوية مهاجميهم؛ لأن وجوههم كانت مغطاةً بأكياس ع