- (إندبندنت): تمويل الحرب على العراق أضرَّ بالتأمين الصحي للبريطانيين

- استطلاع صهيوني: فلسطينيُّو الـ48 يعيشون في أجواء معادية

 

إعداد: حسين التلاوي

عناوين الشرق الأوسط سيطرت على الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 13/3/2007م، حول العالم، وكان من بين أبرز تلك العناوين حملة الاعتقالات الجديدة التي شنَّتها السلطات المصرية ضد جماعة الإخوان المسلمين بالإضافة إلى الأزمات المتفاعلة في الأراضي العراقية والفلسطينية.

 

(يديعوت أحرونوت) الصهيونية أشارت في خبر مختصر إلى الاعتقالات التي تمت مساء أمس وفجر اليوم في صفوف الإخوان المسلمين، وذكرت  أن محامي الإخوان عبد المنعم عبد المقصود أعلن أن قوات الأمن اعتقلت عضو مكتب الإرشاد محمود غزلان من منزله مساء أمس واعتبرت ذلك تصعيدًا جديدًا من جانب النظام ضد الإخوان المسلمين الذين يعتبرون القوةَ الأولى في المعارضة المصرية.

 

كذلك أشارت الجريدة إلى موقف المعارضة الرافض للتعديلات الدستورية المقترحة والتي يناقشها مجلس الشعب المصري حاليًا، وقالت: إن الإخوان المسلمين ومعهم قوى المعارضة الأخرى أجمعوا على رفض التعديلات المقترحة، ونقلت عن بيان قرأه زعيم حزب الوفد محمود أباظة باسم المعارضة أن نواب تيارات المعارضة سيقاطعون الجلسة التي سيناقش فيها مجلس الشعب التعديلات الدستورية المقترحة وأن المعارضة تدعو المواطنين إلى مقاطعة الاستفتاء على التعديلات والذي من المقرر أن يجري الشهر القادم.

 

ويعكس وُرود هذين التقريرين في الجريدة الصهيونية أن الإعلام الصهيوني يضع الإخوان تحت منظاره وهو ما يرجع إلى رؤية الصهاينة للإخوان كأكبر حجر في طريق التسلل للعالم العربي وبالتالي يحاولون التركيز على ما يقومون به بخصوص القضايا الداخلية والخارجية.

 

المزيد من القمع الصهيوني للفلسطينيين

 الصورة غير متاحة

 قوات الاحتلال تعتقل أحد عرب فلسطين المحتلة في مظاهرة ضد الجدار العازل

القمع الصهيوني للفلسطينيين كان حاضرًا بصورة كبيرة اليوم أيضًا في صحف العالم وإن تفاوتت الرؤى لهذا القمع، ففي الـ(معاريف) الصهيونية وردت تصريحات ليوفال ديسكين رئيس جهاز الأمن الداخلي الصهيوني (شين بيت) يزعم فيها أن عرب فلسطين المحتلة في العام 1948م، هم من أكبر المخاطر التي تتهدد الكيان الصهيوني، وقال إن هناك مخاوف من تزايد ما أسماه "نزعة التطرف" في أوساط عرب فلسطين المحتلة.

 

وعليه فإن ديسكين يطالب بالمزيد من تحسين أوضاع فلسطينيي الأرض المحتلة منعًا لتحولهم إلى قوة دافعة للمقاومة الفلسطينية وهادمة للكيان الصهيوني من الداخل أن ديسكين يطالب بـ"شراء ذمم" فلسطيني الـ48 لمنع تهديدهم اليهود!!

 

وقد نشرت الجريدة أرقام استطلاع للرأي أعدته جامعة حيفا أظهر أن حوالي 68% من الصهاينة يخشون أن يقوم الفلسطينيون في الكيان بثورة داخلية بالإضافة إلى أن 63% من الصهاينة يخشون المرور في الأحياء العربية في الكيان إلى جانب أن حوالي 64.4% من الصهاينة يشعرون بالقلق من ارتفاع نسبة المواليد بين الأوساط عرب فلسطين المحتلة، وتوضح تلك الإحصائية أن هناك استحالة للعيش المشترك بين الصهاينة والفلسطينيين داخل الكيان الصهيوني لسبب بسيط وهو أن الصهاينة قوة احتلال لا يمكن التعايش معها.

 

الـ(يديعوت أحرونوت) الصهيونية أوردت تقريرًا أشار إلى أن المحكمة العليا رفضت طلبًا مقدمًا من 6 من المنظمات الحقوقي