- مخابئ سديروت غير قادرة على التصدي للمقاومة
- هل اجتياحات الضفة إشارة إلى محمود عباس؟؟!
- التميمي: المقاومة لا تعرف سنة وشيعة
إعداد- حسين التلاوي
بسبب تزايد مساحة الأراضي الواقعة تحت الاحتلال في العالم الإسلامي زادت المواجهات بين المقاومة وقوات الاحتلال، واستحوذت هذه النقطة على عناوين العديد من صحف العالم الصادرة اليوم الأربعاء 7/3/2007م، وحتى العناوين التي خرجت من هذا السياق دخلت في إطار متصل، وهو المواجهات السياسية بين الدول الإسلامية والقوى الدولية ذات الطموحات الاستعمارية.
الـ(يديعوت أحرونوت) الصهيونية أشارت إلى عملية التوغل التي قامت بها قوات الاحتلال الصهيوني في نابلس، وذكرت الجريدة في عنوانها أن العملية استهدفت مكاتب لحركة فتح، ثم قالت في بداية التقرير إن العملية كانت ضد بعض مقرَّات المخابرات الفلسطينية في المدينة، وقد قامت الجرافات الصهيونية بحصار تلك المقرَّات مهدِّدةً باقتحامها إذا لم تقُم عناصر المقاومة- التي يفترض الصهاينة وجودها في المباني- بتسليم أنفسهم للاحتلال، وذكرت الجريدة أن العملية أسفرت عن اعتقال 18 فلسطينيًّا، إلا أن الأرقام الحقيقية تزيد على الـ70 شخصًا.
ونقلت الجريدة تصريحات أحد مسئولي الأمن الفلسطينيين، والتي أشار فيها إلى أن هذه العملية ضد المكاتب الخاصة بقوات الأمن التابعة لرئاسة السلطة تُعتبر غريبةً؛ لأنها تأتي في ظل التصريحات الصهيونية المتوالية بدعم رئيس السلطة محمود عباس، وفي هذا التصريح أبلغُ دلالةٍ على مزاعم كل من يراهنون على التعامل مع الاحتلال!!
أما (هاآرتس) فقد أشارت إلى أن تلك العملية تأتي في إطار التصعيد الصهيوني الحالي بالضفة الغربية، كما ركَّزت على أن المعتقلين في هذه العملية معظمهم من عناصر كتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح) فيما يعتبر إشارةً إلى أن العملية تدلُّ على تغيُّر "مزاج" القيادة الصهيونية تجاه فتح بعد توقيع اتفاق مكة المكرمة بين حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة فتح.
وفي الجانب الآخر فإن المقاومة استطاعت أن تقلب حياة الصهاينة في بلدة سديروت جنوب الكيان رأسًا على عقب، فقد قالت (هاآرتس) إن بلدية سديروت قامت بإجراء مسحٍ ميدانيٍّ على المخابئ الموجودة في البلدة؛ من أجل التعرف على الإمكانات المتوافرة لدى البلدة للتصدي لصواريخ المقاومة، وكانت النتيجة مؤسفةً بالنسبة للصهاينة؛ حيث أشارت الجريدة إلى أن المسْح أوضح أن 58% من مخابئ البلدة غير مؤهلة لاستقبال الصهاينة لفترات طويلة للفرار من صواريخ المقاومة.
إلى جانب أن أكثر من 50% من الملاجئ تحتاج إلى إعادة تأهيل، وذكر التقرير أن البلدية قامت بذلك المسْح بسبب التحذيرات التي أطلقها الجيش بأن المقاومة الفلسطينية استطاعت تطوير صواريخها، وبأنها تتجه إلى ضرب سديروت بـ100 من تلك الصواريخ التي يطلق عليها التقرير الصهيوني- كبقية وسائل الإعلام الصهيونية- مسمَّى "قسَّام" نسبةً إلى صواريخ "القسام" التي تطلقها كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، والتي كانت أول صواريخ فلسطينية محلية الصنع تسقط على الكيان.
![]() |
|
ذعر أصاب الكيان الصهيوني جراء قصف المقاومة للمغتصبات |
كما ذكرت الجريدة أن بعض طلاب وطالبات أكاديمية سابير التعليمية الصهيونية قاموا باستطلاع آراء عدد من سكان البلدة ضمن مجهود طلابي تعليمي حول واقع الخدمات فيها، وأظهر الاستطلاعُ أن البلدة لا تلقَى ا
