بغداد - وكالات الأنباء - إخوان أون لاين
دافع نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق طارق عزيز عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وعن سياسات نظامه، ونفى مسئولية صدام أو نظامه عن مذبحة حلبجة وحمَّل الإيرانيين مسئوليَّة ذلك خلال الحرب العراقيَّة- الإيرانيَّة في الثَّمانينيَّات الماضية. جاء ذلك خلال جلسة أمس من محاكمات قضية حملة الأنفال التي تنظر قضية حلبجة.
على صعيدٍ آخر وبينما نشط كل من وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ونائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي في الجوار العربي استمر العنف في العراق؛ حيث وقع تفجير سيارة مفخخة وسط العاصمة بغداد أسفرت عن مقتل نحو 30 شخصًا.
ونقلت وكالات الأنباء عن بيان لجيش الاحتلال الأمريكي في العراق قوله إنَّ جنديًّا في المجموعة الثالثة عشرة للقيادة اللوجستية الخارجية قد قُتِلَ وأُصيب آخر في انفجار قنبلة في سيارتهما جنوب تكريت على بعد 180 كيلومترًا شمال بغداد، وفي هذا الإطار تبنَّت ثلاث مجموعات عراقية مسلحة في تسجيلاتٍ مصورة على شبكة الإنترنت تدمير ثلاث آليات عسكريَّة أمريكيَّة في أماكن مختلفة من العراق.
على صعيدٍ ميدانيٍّ آخر قالت وزارة الداخلية العراقية: إنَّها اعتقلت، بمساندة القوات الأمريكيَّة، اثنَيْن من أشقاء أبو عمر البغدادي أمير ما يعرف باسم إمارة العراق الإسلامية بالإضافة إلى 20 شخصًا من تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين في منطقة بيجي.
كما قالت الشرطة العراقية إنَّ قوات أمريكيَّة عراقيَّة مُشتركة قد داهمت منزل عضو بالتيَّار الصَّدري في مدينة كربلاء لكنها لم تعثر عليه، وذلك بعد أن داهمت القوات الأمريكية منزل النائب الصدري حسن الربيعي في مدينة الصدر شرق بغداد.
![]() |
|
الدخان الأسود يغطي سماء بغداد نتيجة الانفجارات المتوالية |
من جهةٍ أخرى قال الجيش العراقي إنه قتل عشرة مسلحين واعتقل 68 في مناطق متفرقة حول العاصمة العراقية، كما قال بيان للجيش الأمريكي إنه قد احتجز 36 مشتبهًا فيهم خلال عمليات مداهمة في تكريت والأنبار، وفي المقدادية قتلت القوات الأمريكية اثنَيْن من المسلحين واعتقلت آخرَيْن في اشتباكات عنيفة قرب المدينة.
واستمرارًا للوضع الأمني المُتَدَهور في العراق، قالت مصادر أمنيَّة عراقيَّة إنَّ نحو 30 شخصًا قد قُتلوا وأُصيب 42 آخرون من بينهم نساء وأطفال في انفجار سيارة مُفَخَّخة في شارع المتنبي قرب جامع الحيدر وسط بغداد، وفي الإسحاقي قُتل خمسة من أفراد الشرطة العراقيَّة وأُصيب أربعة في هجومَيْن منفصلَيْن، وفي راوة، قُتِلَ شُرطيَّان وأُصيب ثلاثة آخرون في انفجار عبوة ناسفة، وفي بغداد وطوز خورماتو، عثرت الشرطة على ثلاثين جثةً مجهولة الهُويَّة عليها آثار تعذيب.
زيباري
على المستوى السياسي أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أنَّ حكومة بلاده سوف تُعارض أي جهودٍ لإشراك مجلس الأمن الدولي في حل أزمة بلاده، مشددًا على أن هذه المسألة شأن داخلي وسوف تُحَلُّ على هذا الأساس، وقال زيباري
