كوالالمبور، غزة- إخوان أون لاين

دعا عبد الله بدوي رئيس الحكومة الماليزية المجتمعَ الدولي إلى احترام المعايير الديمقراطية والتعامل مع حكومة الوحدة الفلسطينية التي اختارها الشعب الفلسطيني لنفسه؛ وذلك خلال اجتماعه مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس.

 

وذكر بيانٌ للخارجية الماليزية اليوم في العاصمة كوالالمبور- تلقَّى (إخوان أون لاين) نسخة منه- أن بدوي دعا إلى رفع الحصار السياسي والمالي المفروض على الحكومة الفلسطينية، معلنًا عن ترحيبه باتفاق مكة المكرمة الذي تمَّ توقيعه بين حركتي حماس وفتح وأفضى إلى تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية، كما تعهَّد بدوي بتقديم الدعم اللازم للحكومة الجديدة.

 

 الصورة غير متاحة

 خالد مشعل

وأضاف البيان أن مشعل قدَّم لبدوي صورةً حقيقيةً للأوضاع الفلسطينية الحالية بخاصة بعد توقيع اتفاق مكة المكرمة، معربًا عن تقديره للمواقف الماليزية المساندة لحقوق الشعب الفلسطيني.

 

وتأتي زيارة مشعل إلى ماليزيا ضمن جولة دولية بدأها مشعل من مصر ثم انتقل بعدها إلى السودان وروسيا، ووصل إلى ماليزيا، ومن المقرر أن يقوم بزيارة إلى إيران بعد ماليزيا، وقد حصل مشعل خلال تلك الزيارة على دعمٍ سياسي لحكومة الوحدة الفلسطينية بخاصة من مصر وروسيا.

 

مطالبة العرب بكسر الحصار

وفي سياقٍ متصل، طالبت حركة حماس وزراءَ الخارجية العرب المجتمعين اليوم في العاصمة المصرية القاهرة بالإسراع في تنفيذ القرار الذي صدر عن اجتماع سابق لهم ويدعو إلى كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، مشددةً في بيانٍ لها- تلقَّى (إخوان أون لاين) نسخة منه- على "ضرورة احترام الإرادة الفلسطينية التي تجلت في مكة المكرمة من خلال الاتفاق الذي أبرم هناك بين حركتي فتح وحماس، والذي أسس لتشكيل حكومة وحدة وطنية".

 

ودعت حركة حماس في بيانها القيادات العربية إلى "المساهمة الفاعلة في إنجاح اتفاق مكة من خلال تبنيه وتسويقه للعالم، والشروع في دعم الشعب الفلسطيني بما يضمن تعزيز صموده في وجه آلة الاحتلال الغاشمة".

 

وفي موضوعٍ متصل، وجَّهت الشبكة الأهلية لمساعدة فلسطينيي العراق رسالةً إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى تضمنت نداءً بإعطاء قضية اللاجئين الفلسطينيين في العراق الأولوية خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب.

 

وأوضح منسق عام الشبكة محمود الجمالي- في بيان- أنه تم الإشارة في الرسالة لموسى إلى ما يمر به الفلسطينيون في العراق "من مآسٍ يومية نتيجة المشهد العراقي العام الذي ليسوا طرفًا فيه".

 

يُذكر أنَّ عددَ الفلسطينيين في العراق يبلغ حوالي 350 ألفًا ويعانون من عمليات الاستهداف سواء بالقتل أو الاختطاف أو التهجير على يد الميليشيات الشيعية، كما يعاني الفلسطينيون الذين يتركون العراق من تجاهل السلطات في كلٍّ من سوريا والأردن؛ حيث ترفض السلطات في الدولتين استقبالهم داخل أراضيها على الرغم من أنَّ كلتا الدولتين تقوم باستضافة اللاجئين العراقيين الفارين من العنف في بلادهم.

 

وتشير تقارير المنظمات الدولية إلى أن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين سواء في العراق أو على الحدود مع سوريا والأردن يمرون بظروفٍ إنسانية صعبة من بينها عدم تلقي الخدمات الصحية وضعف المؤن والأغذية، وقد أدَّت تلك الظروف المأسوية إلى أن تضعهم المنظمات الدولية على قائمة الأقليات والجاليات المهددة بالاختفاء في العراق بسبب العنف.

 

اعتداءات صهيونية ورد فلسطيني

وعلى صعيد الانتهاكات الصهيونية ضد الفلسطينيين، أكد