الرياض- وكالات الأنباء
من المقرر أن يصل اليوم السبت 3/3/2007م الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى السعودية في إطار جولته العربية وسط توقعاتٍ بأن يتصدر الملفان العراقي واللبناني جدول أعمال المباحثات في الزيارة بالإضافة إلى الملف النووي الإيراني.
ونقلت وكالة (رويترز) عن أحد المصادر السياسية اللبنانية قوله إنَّ الزيارةَ تأتي بسبب رغبة إيران في "إذابة الجليد" بين السعوديين والسوريين من أجل التوصل لتسويةِ الأزمة السياسية في لبنان قبل القمة العربية التي سوف تستضيفها السعودية نهاية مارس الجاري، فيما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن المحلل السياسي العراقي مصطفى العاني تأكيده أن الزيارة تأتي بمبادرةٍ من إيران لا بدعوةٍ سعوديةٍ، موضحًا أن الهدف الرئيسي هو كسب ثقة الخليجيين ومنع الولايات المتحدة من استغلالهم ضد إيران في ملفها النووي أو لوقف نفوذها المتنامي في العراق.
اتجاه للعقوبات
وتأتي هذه الزيارة وسط تحركات دولية لإقرار عقوبات على إيران تضاف إلى العقوبات الجزئية المفروضة عليها فعليًّا منذ 23 من ديسمبر الماضي وفق القرار الدولي 1737، فقد أكد دوميساني كومالو سفير جنوب أفريقيا لدى الأمم المتحدة أنه من المتوقع أن يتم عرض مشروع جديد للعقوبات على إيران على مجلس الأمن الدولي الذي تتولى بلاده رئاسة الدورة الحالية له، مضيفًا في مؤتمر صحفي أمس أن الدول الكبرى تحاول ضم كل الأعضاء في المناقشات، خلافًا لما جرى في العام الماضي عندما أجرت محادثات، فيما بينها فقط إلى ما قبل إجراء التصويت بفترةٍ وجيزة.
وتجيء هذه التحركات وسط تحركات غربية للتوصل إلى مشروع القرار الجديد الخاص بالعقوبات الإضافية؛ حيث يأمل البريطانيون في أن يتم إقراره خلال الأسبوع الحالي، فيما قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية شون ماكورماك إنه من المتوقع الانتهاء من صياغة المسودة اليوم السبت.
ومن المقرر أن يكون القرار الجديد عبارة عن مجرَّد إضافات للقرار السابق؛ اختصارًا للوقت حيث سيتم الاحتفاظ بالهيكل الرئيسي للقرار السابق منعًا لإهدار الوقت في إعادة صياغة هيكل جديد للقرار المقبل، ومن المتوقع أن تتضمن العقوبات فرض حظر إجباري على سفر المسئولين الإيرانيين المتورطين في البرنامج النووي وتوسيع قائمة المواد والتكنولوجيا النووية المحظورة بالإضافة إلى توسيع قائمة المسئولين الإيرانيين الذين تمَّ تجميد أرصدتهم في القرار السابق، إلا أن بعض الدبلوماسيين أكدوا أنهم سيتم استبعاد مقترحات فرض حظر شامل على السلاح بسبب الاعتراضات الروسية، وكذلك استبعاد فرض حظرٍ على تأشيرات دخول الطلاب الذين يدرسون التكنولوجيا النووية في الخارج.
تحذيرات فرنسية
![]() |
|
دومينيك دوفيلبان |
ودعا دوفيلبان إيرانَ إلى العودة للحوار وتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم قائلاً: إنه إذا بادرت إيران بتعليق أنشطة التخصيب فسيتمكن مجلس الأمن الدولي في المقابل من تعليق العقوبات المفروضة عليها حاليًا.
وترددت في الفترة الأخيرة أنباء عن تحضيرات أمريكية وصهيونية لتوجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية للحدِّ من تنامي البرنامج النووي الإيراني الذي يرى الغرب أنَّ له جانبًا ع
