كتب – محمد هاني
أكد الداعية الإسلامي الدكتور فتحي يكن رئيس جبهة العمل الإسلامي في لبنان أنه "في ضوء الحكم الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن المجازر وحروب الإبادة التي تعرض لها الشعب البوسني على يد النظام الصربي والطاغية "بيجوفيتش" فإن هذا لا يشجع على اللجوء إلى أمثالها من المحاكم الدولية في كشف مرتكبي جريمة اغتيال الرئيس الحريري".
وأضاف في بيان له تلقى "إخوان أون لاين" نسخة منه: "أنه بعد مرور 11 سنة أعلنت محكمة العدل الدولية براءة صربيا من تهمة ارتكاب إبادة خلال حرب البوسنة عام 1995 إلا أنها اعتبرت أنها انتهكت القانون الدولي لعدم تحركها بهدف تفادي وقوع مجزرة سريبرينيتشا." ، مؤكدا أنه في ضوء ما صدر عن هذه المحكمة الدولية بشأن إبادة شعب بأكمله لم تعد لدينا أية ثقة في أن تقوم أية محكمة دولية في كشف جريمة اغتيال الحريري، طالما أن هذه المحاكم هي محاكم سياسية وليست جنائية، وهي محاكم أمريكية وصليبية وصهيونية الحقيقة والهدف والمضمون ودولية العنوان والمظهر بامتياز !!.
وأضاف: أن ما يقوم به بعض أقطاب قوى الرابع عشر من شباط بين الحين والآخر من تحريض الرئيس الأمريكي والإدارة الأمريكية على القوى الوطنية يدمغ ضلوع هؤلاء في كل ما يجري في لبنان والمنطقة من تآمر على عروبته ووحدته وسيادته واقتصاده وأمنه .
وتابع في بيانه : "أن ما على الرأي العام العربي والإسلامي والعالمي أن يعلمه أن هؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم ، وان لجوءهم إلى عواصم التآمر على الشعوب المستضعفة في العالم لن يزيد المعارضة إلا إصرارا على مطالبها حيال ما يجري من تآمر على لبنان والمنطقة وعلى قواها الوطنية ودورها المقاوم في مواجهة كل التحديات والمؤامرات" .
وشدد يكن على ضرورة "أن يعلم القاصي والداني أن المعارضة اللبنانية سيدة نفسها وصانعة قرارها، وأن تحالفها وتعاونها مع الوطنين والشرفاء والأحرار في العالم لن يجعلها رهينة أي محور من المحاور وإنما يجعلها طليعة جبهة الممانعة الوطنية وجبهة الانقضاض على كل مشاريع الهيمنة والتآمر والاحتلال في العالم".