صنعاء- جبر صبر
أكدت منظمة هود (الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات) اليمنية اعتراف الأمن السياسي اليمني بوجود جمال محمود همام- مصري الجنسية- في معتقل الأمن منذ 3 سنوات.
وأوضحت منظمة هود في بلاغٍ لها مُوجَّه إلى النائب العام أن المعتقل والذي يعمل مدرسًا في اليمن قد تمَّ اعتقاله عام 2004م، إلا أنه لم يُسمح لأحدٍ من أقربائه بزيارته، وأشارت إلى أنَّ مَن قام بالاعتقال مسئولٌ جنائي ومدني وفقًا للقوانين النافذة والتشريعات التي صادقت عليها الجمهورية اليمنية.
وأكدت أنَّ المذكور لم تتم إحالته إلى القضاء خلال 24 ساعةً كما يوجب الدستور في المادة (45) والمادة (76) من قانون الإجراءات الجزائية، ويعد مخالفًا لنصوص المواد (4، 6، 7 ، 9، 16،72،73) من نفس القانون والمادة (246) من قانون الجرائم والعقوبات.
واعتبرت أن الاعتقال غير قانوني ومجرم وفقًا لنصوص المواد السالف ذكرها.
وطالبت في بلاغها للنائب العام توجيه النيابة المختصة بالانتقال إلى مقرِّ الأمن السياسي للتأكد من صحة الواقعة والإفراج عن المعتقل أو إحالته إلى القضاء إذا كان متهمًا بارتكاب فعل مجرم قانونًا ومحاسبة مَن تسبب في اعتقاله.
المدرس المصري متزوج بامرأتين، إحداها مصرية الجنسية ولديها (8 أطفال) وقد غادرت اليمن بعد أن يئست من البحث عنه وإنكار الأمن السياسي وجوده لديهم، أما الأخرى فهي يمنية ولديها (بنت واحدة).