نددت حركة المقاومة الإسلامية حماس بالمجزرة الوحشية التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني، اليوم الاحد، بقصف مدرستي النصر وحسن سلامة غربي مدينة غزة، المكتظتين بالنازحين، ما أدى لارتقاء 25 شهيدا في حصيلة أولية إضافة لعشرات المصابين.
وقالت حماس في بيان إن هذه المجزرة إمعان في حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال ضد المدنيين العزل، منتهكاً القوانين والأعراف الدولية كافة.
وطالبت الحركة المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية بالوقوف عند مسئولياتهم والعمل على وقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها من قادة الاحتلال.
وأكدت أن أهداف الاحتلال من وراء هذه المجازر، من إرهاب وترويع وتهجير، "ستنكسر على صخرة صمود هذا الشعب ومقاومته الباسلة"، مضيفة "أن أوهام التركيع والإخضاع التي تسكن رأس نتنياهو وزبانيته؛ ستنقلب دماراً وخراباً على كيانه الهش المأزوم، وجيشه الفاشل المهزوم”.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أن الاحتلال الصهيوني ارتكب مجزرتين ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 33 شهيدا و 118 اصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأشارت الوزارة في تصريح صحفي، اليوم الأحد، إلى أنه "لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".
وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني إلى (39٫583) شهيدا و (91٫398) اصابة منذ السابع من اكتوبر الماضي.
ودعت الوزارة ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة لضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر موقعها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها.