- (فاينانشال تايمز): الإخوان المسلمون يسيطرون على الساحة السياسية العربية
- اختلاف بين الصحف الفرنسية والبريطانية حول إمكانية استمرار الاستقرار في لبنان
إعداد: حسين التلاوي
ملف حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية عاد يسيطر بقوة على عناوين التغطيات الأوسطية في صحف العالم الصادرة اليوم الخميس 15/2/2007م، إلى جانب احتمالات الحرب الأهلية في لبنان بعد الحوادث السياسية والميدانية الأخيرة فيه بالإضافة إلى الملف الأهم وهو السياسة الأمريكية الجديدة في التعامل مع الأوضاع في الشرق الأوسط وبخاصة تيار الإخوان المسلمون.
الـ(فاينانشال تايمز) البريطانية أوردت اليوم تحليلاً عن الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في التعامل مع الأوضاع في المنطقة، وقد أعد التحليل كل من نيكولاس جفوسديف محرر دورية "المصلحة الوطنية" وراي تقية مؤلف كتاب "إيران الخفية: السلطة والتناقضات في الدولة الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
التحليل يشير إلى أن الإستراتيجية الأمريكية الجديدة تعتمد على التحالف مع الأنظمة السنية في المنطقة من أجل التصدي للتحالف الشيعي- الذي يفترضه الأمريكيون في المنطقة- والممثل في إيران وسوريا وحزب الله اللبناني، ويؤكد التقرير أن نظامي "أسرة مبارك" في مصر و"عائلة آل سعود" في السعودية يأتيان على رأس الأنظمة السنية التي سوف تحاول الولايات المتحدة الاعتماد عليها في الإستراتيجية الجديدة.
![]() |
ويشير التحليل أيضًا إلى جانب آخر من تلك الإستراتيحية الأمريكية وهو ضرب التيار الإسلامي القائم والقوي في المنطقة والممثل في جماعة الإخوان المسلمين، حيث يرى التحليل أن الولايات المتحدة سوف تعتمد على حلفائها في ضرب الإخوان من خلال دعم إجراءاتهم القمعية السياسية لأن الإدارة الأمريكية وجدت أن الصعود الديمقراطي في الشرق الأوسط أدى إلى تنامي دور الإخوان المسلمين ووجدت نفسها "سوف تضطر إلى التعامل مع تشكيلة متنوعة من الأحزاب الإخوانية" في المنطقة وهو الأمر الذي لا يتفق بالطبع مع المصالح الأمريكية في المنطقة.
لكن الكاتبين يريان أن تلك الإستراتيجية ليست واقعية وبالتالي يطالبان الولايات المتحدة بالاعتماد على تيارات الشيعة في العالم العربي من أجل إيجاد حليف جديد لها في المنطقة بدلاً من الاعتماد على السنة في ضرب الشيعة، ويؤكد التحليل أن الكثير من الشيعة في العالم العربي لا يمكن أن يتم تصنيفهم على أنهم من أعداء الولايات المتحدة، أي أن التحليل يطالب الولايات المتحدة بوقف الاعتماد على الأنظمة السنية في العالم العربي لضرب ما تراه "التحالف الشيعي" ويقدم بديلاً آخر وهو الاعتماد على شيعة آخرين في المنطقة لا يرون أن الولايات المتحدة قوة معادية لهم.
حكومة الوحدة الفلسطينية
في الصحف الصهيونية كان هناك نوع من تلقي أطراف الأخبار حيث سمعت المصادر الصهيونية أن هناك خلافات بين الفلسطينيين حول اتفاق حكومة الوحدة الوطنية فبدأت العناوين تشير إلى أن هناك انهيارًا قادمًا ففي (يديعوت أحرونوت) ورد تقرير بعنوان "الوحدة الفلسطينية في أزمة" وقال التقرير: إن الخلاف الرئيسي يتركز حول المرشح لتولي منصب وزير الداخلية كما روجت الجريدة أكاذيب حول إلغاء محمود عباس زيارته إلى قطاع غزة اليوم وهي الزيارة التي سوف تتم حيث طال الإلغاء فقط الكلمة التي كان من المفترض أن يلقيها على الشعب الفلسطيني.
وعلى الرغم من أن التقرير الصهيوني قال إن حماس نفت وجود خلافات وأشارت إلى أن التأجيل يأتي لأسباب إجرائية، إلا أن الصهاينة أصروا وقالوا في الج
