شهدت مدينة القدس المحتلة، فجر اليوم السبت، مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني وأصيب 4 مواطنين، فيما اقتحم الاحتلال عدداً من المدن الفلسطينية اعتقلت 30 مواطناً.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وأطلقت الرصاص والقنابل الغازية والقنابل الصوتية تجاه منازل السكان، كما رشت المياه العادمة على المحال التجارية والسيارات والمنازل خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت في البلدة.

وذكر الشهود أنه تم نقل المصابين إلى مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية بالقدس، حيث حاصرت قوات الاحتلال المستشفى وإغلاق جميع مداخله، قبل أن تنسحب من المنطقة لاحقا.

وفي مدينة نابلس اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي جماعين وسبسطية شمال غرب مدينة نابلس.

وأكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية بعدد كبير من الآليات، وأغلقت البوابة الحديدة على مدخل البلدة، ونشرت فرق راجلة في البلدة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بآليات عسكرية أحياء في مدينة طولكرم، ومخيم الجلزون شمالي مدينة رام الله ودهمت عددا من المنازل.

وفي جنين اقتحمت قوات الاحتلال قريتي دير أبو ضعيف والجلمة شرقي المدينة.

وفي بيت لحم اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حوسان واعتقلت فتى يبلغ من العمر 16 عاما.

من جانب آخر، اعتقلت قوات الاحتلال 30 فلسطينيا على الأقل من الضّفة الغربية، بينهم صحفيان، إضافة إلى أطفال، وأسرى سابقين.

وأفادت مؤسستا نادي الأسير الفلسطيني، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات، جنين، نابلس، رام الله، بيت لحم، طولكرم، الخليل، طوباس، والقدس، إلى جانب تنفيذها اعتداءات وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، وتّخريب وتّدمير منازل وممتلكات المواطنين.

وأشارت المؤسستان في بيان مشترك إلى أنّ حصيلة الاعتقالات منذ أكتوبر 2023، بلغت أكثر من 9920، وتشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، صعّد جيش الاحتلال اعتداءاته في الضفة الغربية المحتلة، فقتل 594 فلسطينيا بينهم 142 طفلا وأصاب 5400 واعتقل أكثر من 9890، وفق مصادر رسمية فلسطينية.

وتعلن المقاومة الفلسطينية في شمال الضفة المحتلة بوتيرة شبه يومية تنفيذها عمليات حيث تتعرض نقاط عسكرية إسرائيلية وحواجز ومركبات لعمليات إطلاق نار.

ويشن الاحتلال منذ 10 أشهر حرب إبادة على قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 39 ألف شهيد، وإصابة أكثر من 91 ألف آخرين معظمهم أطفال ونساء، وإلى نزوح نحو 1.9 مليون شخص، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل في البنية التحتية الصحية والتعليمية ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.