تواصل قوات الاحتلال الصهيوني جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 302 على التوالي؛ حيث تشن الغارات الجوية والقصف المدفعي، وترتكب المجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95% من السكان.
وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف -اليوم السبت- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.
وتواصل قوات الاحتلال اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح، منذ 7 مايو الماضي، وعدة محاور من غزة وسط قصف جوي ومدفعي وارتكاب مجازر مروعة.
وأفادت مصادر طبية في مدينة غزة باستشهاد اثنين من المواطنين وإصابة ثالث بجراح خطيرة، إثر استهدافهم بصاروخ استطلاع.
وذكرت مصادر طبية أن طائرة صهيونية مسيرة قصفت مجموعة من المواطنين شرق حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، مشيرة إلى أن الشهداء نقلوا إلى مستشفى المعمداني.
كما استشهد 5 مدنيين فلسطينيين بينهم طفلة في إثر قصف الاحتلال لمنزل في منطقة ميراج شمال مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وقال شهود عيان إن المقاتلات الحربية الصهيونية قصف منزلاً لعائلة "أبو حسنة" في منطقة ميراج ما أسفر عن 5 شهداء وإصابة آخرين.
وأفادت مصادر محلية بأن الشهداء هم: وفاء أحمد أبو هلال "أبو حسنة"، إيمان فايز أبو حسنة، سعدي إيهاب أبو حسنة، ميرال إياد أبو حسنة (طفلة)، وسناء فتحي أبو هلال.
كما شهد شمال وغرب مدينة رفح قصف مدفعية صهيوني كثيف في الساعات الأولى من صباح اليوم.
وفي مدينة غزة، قصفت زوارق الاحتلال الحربية، شاطئ بحر مدينة غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي وسط قطاع غزة، قصفت المقاتلات الحربية الصهيونية بلوك 1 بمخيم البريج، ما أدى إلى استشهاد اثنين من المواطنين.
ذكر الدفاع المدني أن طواقمه انتشلت فجر السبت، شهيدين إثر الاحتلال منزلاً لعائلة "الجديلي" قرب دوار النادي بمخيم البريج.
كما أفاد في تصريح منفصل بانتشال إصابتين من النازحين في مدرسة "الزيتون" بعد استهداف صهيوني لمحلات تابعة للأوقاف مقابل المدرسة جنوبي مدينة غزة.
كما أفادت مصادر محلية بأن جيش الاحتلال شن غارة على محيط مسجد الشافعي بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
ومنذ 7 أكتوبر2023، يشن الاحتلال الصهيوني حرب إبادة على قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 39 ألف شهيد، وإصابة أكثر من 90 ألف آخرين معظمهم أطفال ونساء، وإلى نزوح نحو 1.9 مليون شخص، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل في البنية التحتية الصحية والتعليمية ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.