قالت بلدية غزة، الأحد، إن "استمرار أزمة نقص الآليات وقطع الغيار يفاقم من أوضاع المدينة الكارثية، ويزيد من انتشار الأمراض والأوبئة فيها”.
وأضافت البلدية في بيان صادر عنها أن "قوات الاحتلال دمرت نحو 126 آلية تشكل 80 في المائة من آليات البلدية، ما فاقم الكارثة التي تعيشها المدينة في مختلف مناحي الحياة، لا سيما في مجالات الصحة والبيئة وفتح الطرق وخدمات المياه والصرف الصحي".
وأوضحت أن "نقص الآليات وعدم توفر الوقود وقطع الغيار بشكل كاف، يزيد من تكدس النفايات في الشوارع، ويسبب نقصا حادا في المياه، وتسرب المياه العادمة للشوارع يفاقم الكارثة الإنسانية في المدينة”.
وطالبت البلدية، الجهات والمنظمات الأممية، "بضرورة توفير الآليات وقطع الغيار لتتمكن من أداء خدماتها التي يكفلها القانون الدولي الإنساني وتخفيف معاناة سكان غرة الذي يعانون من ظروف صعبة منذ أكثر من 9 أشهر".
ويواصل جيش الاحتلال الصهيوني منذ السابع من أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رءوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة إلى استشهاد 39 ألفا و324 شهبدا، وإصابة 90 ألفا و830 آخرين، ونزوح 90% من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.