استشهد وأصيب العشرات في مجزرة جديدة ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني، اليوم السبت، بعدما استهدف مدرسة تؤوي نازحين وتضم مشفى ميدانيا في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي، إن المقاتلات الحربية الصهيونية أغارت بثلاثة صواريخ على "مستشفى ميداني" مُقام داخل مدرسة خديجة في دير البلح.
وأفاد بأن القصف أدى إلى ارتقاء 31 شهيداً مواطناً وإصابة 100 آخرين بينهم أطفال ونساء.
وذكر أن من بين شهداء مجزرة المستشفى الميداني بمدرسة خديجة بالمحافظة الوسطى 15 طفلاً و8 نساء.
وأضاف الإعلام الحكومي في بيان صحفي، أن المجازر المستمرة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني تأتي في ظل إسقاطه للمنظومة الصحية وتدمير وإحراق المستشفيات وإخراجها عن الخدمة.
وأشار إلى ما تعانيه الطواقم الطبية من ضغط هائل وسط عجز كبير في غرف العمليات الجراحية، ونقص في المستلزمات الصحية والمستهلكات الطبية.
وأوضح الإعلام الحكومي أن هذا الضغط والعجز يأتي في ظل إغلاق المعابر أمام سفر الجرحى والمرضى وعدم إدخال الوقود، وفي ظل كارثية الأوضاع الإنسانية والصحية.
أدان "بأشد العبارات" ارتكاب الاحتلال لهذه المجزرة المروّعة بحق المواطنين داخل مستشفى ميداني يقدم الخدمة الطبية لعشرات المرضى والجرحى كلهم من المدنيين.
وحمّل الإعلام الحكومي الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر ضد النازحين والمدنيين.
وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة وكل “دول العالم الحر” بالضغط على الاحتلال وعلى الإدارة الأمريكية لوقف حرب الإبادة الجماعية وإيقاف شلال الدم المتدفق في قطاع غزة.
ومنذ 7 أكتوبر 2023 يشن الاحتلال الصهيوني حرب إبادة على غزة، أسفرت حتى عن أكثر من 39 ألف شهيد، وما يزيد عن 90 ألف جريح معظمهم أطفال ونساء، و10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل في البنية التحتية الصحية والتعليمية ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.