طالبت منظمة العفو الدولية سلطات الاحتلال الصهيوني بالإفراج الفوري عن الجراح الفلسطيني الدكتور خالد السر الذي اختطفته من مستشفى "ناصر" في خان يونس جنوب قطاع غزة قبل شهرين.
ودعت المنظمة الحقوقية تل أبيب إلى الكشف فورا عن مكان وجود جميع العاملين الصحيين الفلسطينيين الذين اعتقلوا من غزة وجرى إخفاؤهم قسرا، وعن وضعهم القانوني.
كما حثتها على إطلاق سراحهم ما لم توجه إليهم تهم بارتكاب جرائم جنائية معترف بها دوليًا، وعلى محاكمتهم وفق إجراءات تحترم المعايير الدولية للمحاكمة العادلة.
وفي 24 مارس الأخير، اعتقل جيش الاحتلال خالد السر. ومنذ ذلك الحين، ظل محتجزا في ظروف ترقى إلى مستوى الإخفاء القسري، وفق المنظمة.
وأوضحت العفو الدولية أنه بعد مرور أكثر من شهرين، تواصل سلطات الاحتلال عدم الكشف عن مصيره أو مكان وجوده؛ "أما قصاصات المعلومات التي تمكنت عائلته من الحصول عليها فلم تكن تأتي إلا من زملائه ومن المعتقلين المفرج عنهم".
وقالت المنظمة إنه في انتظار إطلاق سراح الدكتور خالد السر، يجب على السلطات أن تكشف لعائلته عن مصيره ومكان وجوده وأسباب احتجازه، وأن تضمن حصوله على محامٍ وعلى الرعاية الطبية.