تواصل قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 239 على التوالي عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي وارتكاب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95 % من السكان.
وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف -اليوم السبت- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.
وأعلنت وزارة الصحة أن الاحتلال الصهيوني ارتكب 5 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 95 شهيدا و350 إصابة خلال ال 24 ساعة الماضية.
وأكدت الوزارة ارتفاع حصيلة العدوان إلى 36379 شهيدا و82407 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وقالت: لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وتواصل قوات الاحتلال اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح وسط قصف جوي ومدفعي وارتكاب مجازر مروعة.
واستشهد الطفل عبد القادر السرحي (13 عاما) في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة؛ نتيجة سوء التغذية وعدم توفر علاجه مع إغلاق الاحتلال الصهيوني لمعبر رفح.
وأعلن الهلال الأحمر استشهاد الموظف في دائرة إدارة مخاطر الكوارث محمد جهاد عابد، بعد استهداف منزله مساء أمس في رفح، وبذلك يرتفع عدد شهداء طواقم الجمعية إلى 33 شهيداً، منهم 19 أثناء أداء واجبهم الإنساني.
وشن طيران الاحتلال غارة على حي الصبرة بمدينة غزة، في حين قصفت مدفعية الاحتلال حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
واستشهدت الصحفية المذيعة: علا الدحدوح في قصف الاحتلال لمنزلها في شارع الجلاء في غزة.
ووصل شهيدان إلى مشفى المعمداني جراء قصف الاحتلال منزلا بالقرب من عمارة الزهارنة بغزة.
وأطلقت دبابات الاحتلال النار بكثافة تجاه حي تل السلطان غربي مدينة رفح.
وتجدد فجرا القصف المدفعي الصهيوني بشكل مكثف شرقي ووسط مدينة رفح
وأصيب موطنان جراء قصف طائرات الاحتلال فِناء منزل لعائلة الشريف في مخيم البريج وسط قطاع غزة
وشنت طائرات الاحتلال غارة على مخيم البريج استهدفت منزلا لعائلة الشريف.