بثت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- مقطعا مرئيا لإحدى الأسيرات الصهيونيات في قطاع غزة، طالبت خلاله بضرورة إنقاذهم من الأسر، وألا يكون مصيرهم مشابها لمصير الطيار الإسرائيلي المفقود منذ عقود رون أراد.
وناشدت الأسيرة الصهيونية -التي حُجب اسمها في الفيديو- المجتمع الصهيوني بعدم ترك مصير الأسرى في غزة بيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومجلس الحرب.
ووجهت سؤالا قائلة: "هل أصبحتم أعضاء في حكومة نتنياهو ووزير الدفاع يوآف جالانت وعضو مجلس الحرب بيني جانتس" ، وأضافت متسائلة: "هل سيصبح مصيري ومصير زملائي مثل رون أراد؟”.
وطالبت آلاف الصهاينة -نساء ورجالا- بإغلاق شوارع تل أبيب وعدم العودة إلى البيوت حتى عودة الأسرى المحتجزين في غزة، ومضت قائلة "الشعب يجب أن يقرر، ولا نريد أن نموت هنا”.
وأشارت إلى أنها في سجن القسام منذ أكثر من 237 يوما، ولا تعلم حتى متى ستبقى فيه، وختمت رسالتها بالقول: "أنقذونا" و"الوقت ينفد".
وقبل أسبوع، أعلنت كتائب القسام أسرها قائد اللواء الجنوبي في فرقة غزة بجيش الاحتلال الصهيوني أساف حمامي في السابع من أكتوبر الماضي، مؤكدة أنه تعرض للإصابة خلال اعتقاله، وتركت الغموض حول مصيره مفتوحا.
ومطلع مارس الماضي، كشف الناطق باسم القسام أبو عبيدة عن أن عدد الأسرى الصهاينة الذين قُتلوا نتيجة العمليات العسكرية لجيش "العدو" في قطاع غزة "قد يتجاوز 70 أسيرا"، قبل أن يعلن أواخر الشهر التالي أن "سيناريو رون أراد ربما يكون الأوفر حظا للتكرار مع أسرى العدو في غزة”.
وفي السابع من أكتوبر الماضي، نفذت القسام هجوما كبيرا على قواعد وثكنات ومستوطنات غلاف غزة، وقتلت مئات الجنود والضباط الصهاينة، وأسرت ما لا يقل عن 240 صهيونيا، وقد أطلق سراح ما يزيد على 100 منهم خلال هدنة إنسانية مؤقتة في نوفمبر الماضي.