اقتحم الاحتلال الصهيوني عددا من المدن والبلدات في الضفة الغربية، وشن حملة اعتقالات بين المواطنين.
ففي طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وسط إطلاق نار كثيف وسرعان ما تطورت الأمور إلى اشتباكات مع المقاومين.
وتصدت المقاومة لقوات الاحتلال بشكل مباشر في أكثر من محور تركزت في منطقة شارع الثغرة ومحيط الجامعة ومنطقة جامع السلام ومفرق طمون بصليات كثيفة مباركة من الرصاص.
وتمكنت المقاومة من تفجير مركبة مفخخة قد أُعدت مسبقاً في آليات الاحتلال من مسافة صفر مما أدى إلى إعطاب آلية وإلحاق أضرار مباشرة بها، كما فجرت عددا من العبوات الناسفة في آليات الاحتلال في منطقة شارع الثغرة مما أدى إلى إِلحاق أضرار بالغة في إحدى الآليات.
وقالت كتائب شهداء الأقصى بطوباس إنها تتصدى "لاقتحام قوات الاحتلال لمدينة طوباس، ونخوض اشتباكات عنيفة بالرصاص والعبوات الناسفة بمنطقة الثغرة".
وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة تقوع جنوب بيت لحم بالضفة الغربية.
وفي رام الله، شنت قوات الاحتلال حملة دهم واعتقالات في بلدة سنجل شمال رام الله، وقال شهود عيان إن الاحتلال اعتقل عشرات المواطنين واعتدى على عدد منهم.
وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني اقتحامها بلدة سنجل، حيث داهمت منازل وحوّلت أحدها إلى مركز توقيف وتحقيق ميداني.
ونشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر توقيف جيش الاحتلال الصهيوني فلسطينيين وتعصيب أعينهم.
كما داهمت قوات الاحتلال مدينة يطا وبلدات شيوخ وسعير وترقوميا في جنوب وشمال وغرب الخليل، وداهمت أيضا منطقة الكرنتينا وسط الخليل.
وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال أسيرة سابقة من قرية الجلمة شمالي جنين.
وذكرت مصادر محلية أن "قوات الاحتلال اعتقلت الأسيرة المحررة ياسمين تيسير عبد الرحمن شعبان (41 عاما)، وذلك عقب استدعائها لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في معسكر الجلمة”.
وأشارت إلى أن الأسيرة ياسمين "أم لأربعة أبناء، اعتُقلت في الأول من مارس 2022، وكانت قد أمضت في سجون الاحتلال سابقا 5 سنوات وأُفرج عنها عام 2019، واعتقلت عام 2022 وأفرج عنها في عام 2024”.
وبموازاة الحرب المدمرة على قطاع غزة، صعّد المستوطنون اعتداءاتهم، كما صعد جيش الاحتلال الصهيوني عملياته بالضفة، مما أدى إجمالا إلى استشهاد 506 فلسطينيين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وإصابة نحو 5 آلاف، واعتقال 8800 فلسطيني، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وخلفت الحرب الصهيونية على قطاع غزة نحو 115 ألفا بين شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
ويواصل الاحتلال الصهيوني الحرب على غزة رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبت الاحتلال بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية" وتحسين الوضع الإنساني بالقطاع.