أصيب جندي صهيوني بجروح متوسطة في عملية طعن وقعت قرب مفرق مستوطنة "يتسهار" جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية، اليوم الخميس، فيما قتلت قوات الاحتلال شابًا في مدينة القدس المحتلة، فجر اليوم، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.

وبشأن عملية الطعن جنوب نابلس، قال جيش الاحتلال الصهيوني في بيان، إن المنفذ طعن الجندي خلال وجوده بسيارته ولاذ بالفرار، مشيراً إلى أنه يقوم بعمليات بحث عن المنفذ بعد إرسال المزيد من الجنود إلى المنطقة. وأفادت هيئة البث الصهيونية الرسمية، بأنّ "فلسطينياً فتح نافذة سيارة المستوطن وطعنه في صدره قبل أن يواصل المستوطن طريقه إلى موقع للجيش حيث تم نقله إلى المستشفى".

وشددت قوات الاحتلال، اليوم الخميس، من إجراءاتها العسكرية في بلدة حوارة جنوب نابلس والحواجز المحيطة بها، بحثًا عن منفذ العملية. وأكدت مصادر محلية لـ"العربي الجديد"، أنّ قوات الاحتلال أغلقت عددًا من الحواجز وشددت من إجراءاتها في حوارة.

في غضون ذلك، استشهد شاب فلسطيني، برصاص الاحتلال في القدس المحتلة، فجر اليوم الخميس، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.

وقالت شرطة الاحتلال في بيان إنها أوقفت شابًا بعد الاشتباه به شرقي القدس المحتلة، زاعمة أنه وأثناء تفتيشه سحب سكيناً وحاول طعن أحد أفراد الشرطة قبل إطلاق النار عليه و"تحييده"، مشيرة إلى أن الطواقم الطبية أعلنت استشهاده في المكان.

ولم تسفر العملية المزعومة، بحسب شرطة الاحتلال، عن وقوع إصابات في صفوف القوة الإسرائيلية، فيما أكدت أن الحديث يدور عن محاولة تنفيذ عملية فردية. وكشفت مصادر حقوقية ومحلية هوية الشهيد الذي احتجز الاحتلال جثمانه. وأكد محامي مركز معلومات وادي حلوة- القدس محمد محمود، في تصريح صحفي، استشهاد الفتى نور نزار شهابي (17 عاماً) من حي الصوانة في القدس المحتلة بعد إطلاق النار عليه في منطقة باب الساهرة بالبلدة القديمة.