أعلنت هيئة المعابر الفلسطينية -صباح الثلاثاء- توقف حركة المسافرين ودخول المساعدات بالكامل إلى قطاع غزة.
جاء ذلك بعدما اقتحمت دبابات الاحتلال معبر رفح صباح اليوم، ورفعت علم كيان الاحتلال داخله.
وشنت طائرات الاحتلال غارات جوية استهدفت منطقة أبو حلاوة شرقي مدينة رفح.
واستشهد 4 مواطنين وأصيب 18 ونقلوا إلى مستشفى الكويت جراء استهداف طائرات الاحتلال لمنزل عائلة الدربي غرب رفح، والشهداء هم: إبراهيم خليل احمد الشاعر ، وريم محمد أحمد الشاعر، وأمير محمد سليمان الدربي، وسيدة مجهولة الهوية.
وفجرا تقدمت آليات الاحتلال الصهيوني العسكرية باتجاه معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، فيما طالت عدة قذائف مدفعية مبانيه، مع استمرار القصف المكثف تجاه المدينة الحدودية.
وقالت مصادر محلية: إن آليات عسكرية صهيونية تقف على بعد نحو 200 متر من معبر رفح البري جنوب مدينة رفح جنوب قطاع غزة وسط إطلاق عدة قذائف على مباني المعبر.
وأشارت الى أن قصفا مدفعيا صهيونيا استهدف محيط معبري رفح وكرم أبو سالم وحيي السلام والجنينة، بينما استهدفت غارات جوية حي التنور في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وفجرا ذكرت مصادر طبية أن 11 شهيدًا وصلوا إلى مستشفى الكويت في رفح جراء غارات استهدفت عدة منازل.
وكثفت قوات الاحتلال خلال الساعات الماضية قصفها المدفعي والجوي على مناطق شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، مع رصد لحركة آليات عسكرية صهيونية عند السياج الحدودي الفاصل شرقي المدينة.
وواصلت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء الاثنين، قصفها المدفعي والجوي لمناطق شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرات ومدفعية الاحتلال كثفت من قصفها لشرق مدينة رفح، وسط إطلاق القنابل المضيئة في سماء المدينة، خاصة في المناطق الشرقية، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع.
وتعد مدينة رفح آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب، فمنذ بداية العملية البرية التي شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة في الـ27 من أكتوبر الماضي، يُطلب من المواطنين التوجه من شمال القطاع ووسطه إلى الجنوب، بادعاء أنها “مناطق آمنة”.
ويُعد معبر رفح البري شريان حياة لمواطني قطاع غزة، والمنفذ البري الوحيد لإدخال المساعدات وإجلاء المصابين، والهجوم العسكري الصهيوني على رفح يعني الحرمان من المساعدات الغذائية والطبية.
ويواصل الاحتلال الصهيوني عدوانه برا وبحرا وجوا على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، الذي أسفر عن استشهاد 34735 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 78108 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.