أدان المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث الاعتداءات التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك حاليًا على يد الصهاينة والممثلة في الحفريات التي تضرب أساساته وتهدد بسقوطه، مؤكدًا أن تلك الاعتداءات تأتي كـ"مرحلةٍ تنفيذية في خطة شاملة للاعتداء على المسجد الأقصى".

 

ودعا المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث في- بيان تلقى (إخوان أون لاين) نسخة منه- إلى التوقف الفوري عن تلك الحفريات التي تهدد الأقصى المبارك، داعيًا الأمة الإسلامية إلى أن الدفاع عنه بالطرق السلمية والحضارية، مطالبًا "أصحاب القرار في العالم العربي والإسلامي بأن يكون لهم تدخُّل فاعل لإيقاف هذا الاعتداء"، الذي وصف المبررات الصهيونية له بأنها "ذرائع كاذبة".

 

 الصورة غير متاحة

جندي صهيوني يطلق النار على المتظاهرين في ساحة المسجد الأقصى

وجدد المجلس شجبه الشديدَ لتلك الانتهاكات الصهيونية، مؤيدًا النداءات التي وجهتها المنظمات العالمية، ومن بينها منظمة اليونسكو التي طالبت بالعدول الفوري عن ممارسة كلِّ الأعمال التي تهدِّد "هذا المعلم من المعالم المقدَّسة للمسلمين وهذا الميراث العظيم للإنسانية قاطبةً".

 

ويأتي هذا الموقف ردًّا على الانتهاكات الصهيونية ضد المسجد الأقصى؛ حيث تقوم الجرافات الصهيونية بهدم جسر باب المغاربة القريب من حائط البراق بالأقصى المبارك، بينما اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني باحة المسجد الأقصى أمس الجمعة، وقامت بالاعتداء على المصلين المتظاهرين؛ احتجاجًا على تلك الحفريات التي تهدد المسجد، والتي أثارت موجة احتجاجات رسمية وشعبية في العالم الإسلامي إلى جانب العديدِ من المنظمات الدولية.

 

يُشار إلى أن المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث هو هيئةٌ إسلاميةٌ مستقلة تُقدِّم الخدمات الشرعية للأقليات المسلمة على الساحة الأوروبية من خلال إصدار الفتاوى والبحوث المتعلقة بقضايا الأقليات ومشاكلها، ويوجد مقر الأمانة العامة للمجلس في مدينة دبلن عاصمة جمهورية أيرلندا.