تواصل قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 172 على التوالي، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية وارتكاب مجازر وجرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.

وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف -اليوم الثلاثاء- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى.

وأصيب عدد من المواطنين ولحقت أضرار في منازل وممتلكات المواطنين جراء قصف مدفعي صهيوني استهدف منطقة أبو الحصين شرقي رفح.

وحول صورة الوضع ميدانياً بخانيونس أفادت مصادر إعلامية أن الاشتباكات امتدت صباح اليوم وصولاً لمنطقة الحي الياباني، وحيط منطقة الصناعة، مشيرة إلى أن الاحتلال أمطر تلك المناطق بوابل من القذائف المدفعية.

وأكدت أنه بالتزامن مع ذلك لا يزال هناك قصف مدفعي على السطر الغربي شمال غربي المدينة.

وقصفت مدفعية الاحتلال قرية المغراقة والمناطق الشمالية لمخيم النصيرات في حين قصفت طائرات الاحتلال منزلا في مخيم المغازي وسط القطاع.

وشنت طائرات الاحتلال غارة على بيت لاهيا، مع سماع أصوات اشتباكات وإطلاق نار كثيف شمال شرقي قطاع غزة.

    وشهدت بيت لاهيا شمال قطاع غزة، غارات بالأحزمة النارية وتقدما للدبابات ونيران مدفعية جيش الاحتلال الصهيوني باتجاه المدينة.

كما شهدت المناطق الغربية لشمالي غزة، أحزمة نارية من الطيران الحربي الصهيوني، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وجرحى، بينهم أطفال ونساء.

وتوغلت آليات الاحتلال الصهيوني في مربع المدارس وسط بيت حانون شمال قطاع غزة.

وارتقى 15 شهيدا منهم 4 أطفال ونساء وأصيب العشرات بقصف الاحتلال منزلاً لعائلة أبو نقيرة في حي مصبح شمال رفح.

    وشنت طائرات الاحتلال غارة على مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وارتقى شهداء وأصيب آخرون جراء استهداف منزلا قرب ملعب النجوم بمنطقة مصبح شمال رفح.

وشن طيران الاحتلال حزاماً نارياً شمال قطاع غزة.

وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها في مجمع الشفاء الطبي ومحيطه غرب غزة لليوم التاسع على التوالي، حيث تنفذ عمليات إعدام واعتقال وتنكيل وتهجير قسري للسكان.

وتسمع انفجارات عنيفة بين الفينة والأخرى بمدينة غزة يبدو ناجمة عن عمليات نسف ينفذها جيش الاحتلال بمنطقة مجمع الشفاء الطبي ومحيطه.

كما تواصل قوات الاحتلال عدوانها الجديد على مستشفيي الأمل وناصر ومحيطهما في خانيونس لليوم الثالث على التوالي، وأوقفت مستشفى الأمل عن العمل بالكامل وأجبرت من بقي فيه من طواقم طبية ومرضى على النزوح.