بثت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- مقطعا مرئيا حول معاناة الجنود اصهاينة المحتجزين في قطاع غزة؛ جراء الحرب المدمرة، التي يشنها الاحتلال منذ 6 أشهر.
ونشرت القسام مقطع الفيديو تحت عنوان "إسرائيل النازية تذيق جنودها الأسرى من الكأس نفسه الذي تذيقه لشعبنا"، إلى جانب العنوان ذاته باللغتين العبرية والإنجليزية.
وأظهرت المشاهد -التي جاءت على هيئة رسم كاريكاتيري متحرك- جانبا من القصف للمقاتلات الحربية والدبابات الصهيونية للمباني والأحياء والمربعات السكنية في القطاع، إضافة إلى استهداف سيارات الإسعاف والفرق الطبية.
وتضمنت المشاهد اصطفاف آلاف الفلسطينيين في طوابير طويلة للحصول على وجبة واحدة يوميا، في إطار سياسة التجويع التي ينتهجها الاحتلال ضد الغزيين، وسط بكاء الأطفال وألم النساء.
وتطرقت المشاهد أيضا إلى عمليات الاستهداف لمنتظري المساعدات عبر مدفعية الاحتلال وطائرات "كواد كابتر" المسيرة، والتي تكررت عند دواري الكويت والنابلسي بمدينة غزة، مما أسفر عن سقوط مئات الفلسطينيين ما بين شهيد وجريح.
وختم مقطع القسام بإظهار أسيرين صهيونيين في غزة بحالة هزال وإعياء شديدين، ولا يوجد أمامهما سوى طبق وزجاجة مياه فارغين.
وأمس السبت خرجت مظاهرات عدة في حيفا وتل أبيب والقدس المحتلة تطالب بإبرام صفقة تبادل أسرى، كما تجمّع متظاهرون أمام وزارة الجيش الصهيوني، وطالبوا بإقالة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو والتوجه لانتخابات مبكرة.
وفي 7 أكتوبر الماضي نفذت كتائب القسام هجوما كبيرا على قواعد وثكنات ومستوطنات غلاف غزة، وقتلت مئات الجنود والضباط الصهاينة، وأسرت ما لا يقل عن 240 إسرائيليا، أطلق ما يزيد على 100 منهم خلال هدنة إنسانية مؤقتة في نوفمبر الماضي.
في حين شن الاحتلال حربا مدمرة أدت إلى أكثر من 120 ألف شهيد وجريح ومفقود، ومليوني نازح ودمار هائل في المنازل والبنى التحتية مع أزمة إنسانية غير مسبوقة.