تواصل قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 162 على التوالي، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.

وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف -اليوم السبت- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى.

واستشهدت الفلسطينية آمال أيمن أبو يونس بعد إطلاق زوارق الاحتلال النار تجاه خيام النازحين في منطقة المواصي غرب مدينة رفح.

وصل جثمان الشهيد ياسر صالح إسماعيل المباشر (29 عامًا) من مدينة خان يونس إلى مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح.

وارتقى شهيدان بعد قصف الاحتلال مركبة مدنية في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة.

وارتقى شهيد وأصيب خمسة مواطنين إثر استهداف الاحتلال صباح اليوم مجموعة من المواطنين شرق مدينة غزة أثناء جمعهم نبتة "الخبيزة" التي يتناولها المواطنين وسط الحصار الغذائي وحرب التجويع الصهيونية المستمرة.

وقالت وزارة الصحة بغزة: إن الاحتلال الصهيوني ارتكب 7 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل جراءها للمستشفيات 63 شهيدًا و 112 إصابة خلال ال 24 ساعة الماضية.

وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني إلى 31553 شهيدا و73546 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وارتقى 7 شهداء وأصيب 10 آخرون بعد قصف الاحتلال منزلاً في المخيم الجديد بالنصيرات وسط قطاع غزة.

وشن الطيران الحربي الصهيوني غارة جنوب حي الزيتون في غزة بعد سماع إطلاق نار واشتباكات.

وارتقى 3 شهداء في غارة نفذتها طائرات الاحتلال استهدفت منزلا لعائلة ضهير في خربة العدس شمال مدينة رفح، في حين قصفت مدفعية الاحتلال الأطراف الشرقية للمدينة.

وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية والشمالية من مدينة خان يونس.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي: إن جيش الاحتلال الصهيوني ارتكب مجزرة بقصف منزل لعائلة الطباطيبي غرب المخيم الجديد بالنصيرات راح ضحيتها 36 شهيداً، غالبيتهم أطفال وبينهم نساء حوامل.

    وأكد أن جيش الاحتلال استهدف أكثر من 12 منزلاً آمناً هذه الليلة في جريمة قتل مكتملة الأركان تُرسّخ الإبادة الجماعية ضد المدنيين والأطفال والنساء.

وشنت طائرات الاحتلال غارة جديدة بعد منتصف الليلة، على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية، باستشهاد وإصابة عدد من المواطنين في قصف منزلين شرق وغرب مخيم النصيرات وسط القطاع.

و    انتهت حكاية واحد من أهم المبرمجين في العالم العربي هيثم النباهين وزوجته المهندسة نسمة صادق بعد أن قصف الجيش الإسرائيلي المنزل الذي نزحوا إليه.

و    مطلع شهر فبراير قتلت إسرائيل طفليهما محمد وليان ليلتحق هيثم ونسمة بهما خلال أسابيع قليلة.

ووصلت إصابات إلى مستشفى الكويت التخصصي جراء استهداف الاحتلال منزلا بعائلة الهيصمي شمال مدينة رفح.

وأفادت مصادر إعلامية بوجود عشرات المفقودين إثر قصف الاحتلال لأحد المنازل بشارع الجلاء شمال مدينة غزة.

ويصر سكان غزة على الصمود رغم القصف والتجويع.

ولا يزال مئات آلاف المواطنين في غزة وشمالها يعانون من مجاعة حقيقية جراء حصار الاحتلال وقصفه، ما يدفعهم للمخاطرة بحياتهم للحصول على المساعدات، في حين يضطر بعضهم للنزوح رغم المخاطر للجنوب.