أثارت تصريحات العميل الصهيوني عبد الفتاح السيسي التي أطلقها عن مصر، أمس السبت، ردودا غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي.

كان العميل الصهيوني قال: "أنا مش عاوز أسيء لحد قبل كده، بس أنا والله العظيم ما لقيت بلد، أنا ملقيتش بلد، أنا لقيت "أي حاجة".. وقالولي خد دي". ؛ ما يعني استمراره في التقليل من قيمة مصر، وتقزيمها في عيون شعبها ومحيطها العربي، في سيل من التصريحات التي لا تتوقف في السنوات الأخيرة، تبريراً للإخفاق المستمر على الصعيد الاقتصادي، وصعوبة المعيشة وارتفاع تكاليفها، في ظل الزيادة المستمرة في أسعار كافة السلع والخدمات.

    السيسي: "والله العظيم أنا ما لقيت بلد.. أنا لقيت أي حاجة وقالولي خد دي"

    يعني ايه "خد دي" ؟

    مكنش في مصر يعني ولا ايه مش فاهم! pic.twitter.com/uZmuCGR8TQ

    — Suppressed Voice. (@SuppressedNws) March 9, 2024

وأعاد العديد من النشطاء على منصة إكس نشر وعوده السابقة بتحويل مصر إلى دولة عظمى، وتحسين الأحوال المعيشية للمواطن، ومطالبته للشعب بالصبر سنتين عام 2014، إلى آخر وعوده عام 2019، التي قال فيها: "اصبروا وستروا العجب العجاب في مصر.. بس اصبروا".

وانتقده آخرون بسبب إغراق البلد في بحر من الديون، تنفيذاً لمشروعات بلا عائد للدخل القومي، وغياب أولويات الإنفاق، وهو ما عبر عنه طارق سلامة، فكتب: "لو الإمكانيات مش كتيرة، ما مبرر الصرف الغير منطقي على مثلاً العاصمة الإدارية، وأكبر قصر رئاسي، وأكبر مجمع قيادة، وأكبر جامع، وأكبر كنيسة، وأعرض كوبري إلخ إلخ. سياساتك دون الدخول في مناقشة جدواها، نتيجتها الوحيدة الملموسة إن المصريين فقدوا ٨٠٪ من ثروتهم اللي أصلاً مكنتش حاجة قوي!!".

    لو الامكانيات مش كتيرة ما مبرر الصرف الغير منطقي على مثلاً العاصمة الادارية وأكبر قصر رئاسي وأكبر مجمع قيادة وأكبر جامع وأكبر كنيسة وأعرض كوبري إلخ إلخ. سياساتك، دون الدخول في مناقشة جدواها، نتيجتها الوحيدة الملموسة إن المصريين فقدوا ٨٠٪ من ثروتهم اللي أصلاً مكنتش حاجة أوي!! https://t.co/9nby8ewMvg

    — Tarik Salama (@tariksalama) March 9, 2024

وبتذكير وسؤال، كتب يحيى القزاز: " يقسم بالله إنه ما لقاش بلد، لقى أى حاجة، في إشارة إلى استلامه مصر كهنة كما قال سابقا. للتذكرة: 1-أنت من تقدمت للترشح لرئاسة مصر وأثنيت عليها وعلى خيراتها، وكان بإمكانك تركها لكنك ترشحت بعدها مرتين.. 2- كيف كانت ولا حاجة وأنت ما تزال تبيع من خيرها لتسديد ديون اقترضتها؟".

وشارك الحقوقي بهي الدين حسن منشوراً قال فيه: "كل العسكريين اللي حكموا مصر منذ 1952، قالوا بكلمات مختلفة نفس التبرير، ولكن لم يتراجع أي منهم عن التشبث بكرسي الحكم، بل أطاحوا بكل من فكر في الجلوس مكانهم، سواء كان فردا أم حزبا، مدنيا أو عسكريا، أو حتى من اكتفى بانتقادهم بشكل سلمي مهذب، أو حظي بقدر من الشعبية أثارت قلقهم، خربوها".

وأضاف حسن في منشور آخر: ‏"إذا كان السيسي يقصد بقوله "قالولي خد البلد دي"، المجلس الأعلى للقوات المسلحة عندما رشحه رئيساً عام 2014، فبإمكان المجلس أن يصحح موقفه، ويرفع الحرج عن السيسي، قبل أن يتورط في تجديد رئاسته "للبلد دي" الشهر القادم، ويحث كل مصري (عسكري أو مدني)، التقدم للرأي العام ببرنامج إنقاذ للبلد دي".

وعن نتائج 10 سنوات من الحكم، علق المدون وائل عباس: "إنت خدت الولا حاجة، خليتها ولا حاجة مديونة بـ 150 مليار".

    انت خدت الولا حاجة

    خليتها ولا حاجة مديونة ب١٥٠ مليار

    — Wael Abbas 𓏲𓂝𓇋𓃭 𓄜𓃀𓂝𓊃 وائل عباس (@waelabbas) March 9, 2024

 

بدوره، قال الباحث تقادم الخطيب: "بسيطة خالص، كنت تقدر تقول مش هاخدها/ ما تلزمنيش، ما حدش كتبها على إسمك يعني، إنت لقيت بلد كان سعر الدولار فيها 6 جنيه، بس دمرتها وخربتها ومرمطت بها الأرض، وجعلتها أضحوكة بين الأمم".