دخلت حرب الإبادة الجماعية التي تشنها قوات الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة – اليوم الخميس- شهرها السادس، بـ 153 يومًا من الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.

وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى.

وأصيب 5 مواطنين على الأقل جراء قصف طائرات الاحتلال منزلاً في حي الجنينة شرق رفح.

والليلة الماضية، تم نقل 5 شهداء وعدد من الجرحى إلى مجمع الشفاء بعد استهداف تجمع للمواطنين على مفترق النابلسي غربي غزة.

وارتفع عدد الشهداء جراء غارات الاحتلال على منازل في مخيم النصيرات ودير البلح وسط قطاع غزة، إلى 17 شهيدًا.

وفي ظل أزمة المجاعة التي خلّفت حتى اليوم 20 شهيداً، تتكثف الدعوات الدولية لإيصال المساعدات الغذائية للقطاع بشكل أكبر. وفي هذا الشأن، قال مصدر مطلع لوكالة "رويترز" إنه من المتوقع أن تبحر مساعدات إنسانية من قبرص لغزة في الأيام المقبلة.

وعلى صعيد مفاوضات الهدنة المتعثرة حتى الآن، قالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأربعاء، إنّ الوسطاء اقترحوا هدنة قصيرة لعدة أيام، كخطوة لبناء الثقة والتوصل لاتفاق أطول.