قالت كتائب القسام في بلاغ عسكري صادرٍ عنها اليوم الخميس: كنّا أعلنا فقد الاتصال بالمجموعة المسئولة عن احتجازهم بتاريخ الثالث والعشرين من ديسمبر العام الماضي.. انتظرونا غداً سنخبركم بمصيرهم"، مؤكدة في الوقت ذاته في رسالة للمجتمع الصهيوني: "حكومتكم تكذب".

وأعادت كتائب القسام نشر مقطع لأسرى من الاحتلال لديها كانت قد بثت لهم فيديو سابقا، وطالبوا بالتوصل لصفقة للإفراج عنهم، قائلين: "لا تتركونا نشيخ".

وكانت "القسام" قد أعلنت في ديسمبر الماضي فَقْد الاتصال بالمجموعة المسئولة عن احتجازهم.

ميدانيا، أكّد مصدر قيادي في "القسام"، أن "الكتائب تدير المعركة في حي الزيتون شرق مدينة غزة، بكل قوة واقتدار، وتوقع خسائر فادحة في آليات جيش الاحتلال وضباطه وجنوده".

وأضاف المصدر القيادي أن "المعركة في حي الزيتون كانت متوقعة وفقا لمعلومات ووثائق استخبارية، تمكّنت القسام من السيطرة عليها من جيش الاحتلال"

وقال إن "تحليل الوثائق التي حصلوا عليها، مكّن كتائب القسام من تحديد الأهداف والمسالك المتوقعة لعملية الاحتلال الجديدة في حي الزيتون".

وأشار إلى أن "خسائر الاحتلال في حي الزيتون كبيرة، وأن المعركة لا تزال جارية خلف وعلى خط التماس معه”.

ويواصل جيش الاحتلال الصهيوني منذ السابع من أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وارتفعت حصيلة العدوان إلى 30 ألفا و35 شهيدا و70 ألفا و457 مصابا، بحسب وزارة اصحة الفلسطينية في غزة.