قتل مستوطنان صهيونيان، مساء اليوم الخميس، بعملية إطلاق نار نفذها مقاوم فلسطيني واحد (على الأقل) النار، قرب مستوطنة “عيلي” المقامة على أراضٍ فلسطينية جنوبي مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقالت القناة "13" الصهيونية إن قوات الاحتلال أطلقت النار على فلسطيني وأصابته بعد أن فتح النار على عدد من المستوطنين قرب محطة الوقود على بوابة “عيلي”.
وتحدث إعلام العدو، عن استشهاد منفذ شارك في عملية إطلاق النار في "عيلي"، وانسحاب آخرين، مازالت عملية البحث عنهم جارية.
ونوهت وسائل إعلام صهيونية، وصفت الحدث بـ "الخطير"، إلى أن قوات الاحتلال حيّدت فلسطينيًا نفّذ عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "عيلي" وتُلاحق شخصًا آخر.
من جانبها، أفادت مؤسسة "نجمة داود الحمراء" التابعة للاحتلال، بأن طواقمها الطبية تعاملت مع إصابتين خطيرتين في حادث إطلاق النار قرب مستوطنة "عيلي"؛ إحداهما حرجة والأخرى ميئوس منها؛ قبل أن تُعلن فيما بعد مقتل المصابين متأثرين بجراحيهما.
من جانبها، أشارت صحيفة "معاريف" الصهيونية، إلى أنه تم "تفعيل الإنذارات في مستوطنة عيلي بسبب تخوفات من تسلل شخص آخر، من منفذي العملية، بعد أن انسحب من المكان".
المجازر متواصلة
وارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني 9 مجازر بحق العائلات الفلسطينية في قطاع غزة، راح ضحيتها 104 شهداء و760 جريحًا، خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وقالت وزارة الصحة في بيان لها اليوم الخميس، إن حصيلة ضحايا الحرب الصهيونية على القطاع ارتفع إلى 30 ألفًا و35 شهيدًا، و70457 مصابًا منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وذكرت الوزارة أنه "ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".