تواصل قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 146 على التوالي، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.

وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف -اليوم الخميس- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى.

وارتقى 150 شهيدًا وأصيب نحو ألف آخرون في مجزرة اقترفتها قوات الاحتلال ضد المواطنين الذين تجمعوا لانتظار المساعدات قرب دوار النابلسي على شارع الرشيد غربي جنوب غزة.

وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الغربية لمخيم خان يونس وسط إطلاق نار مكثف من الدبابات.

 والليلة الماضية، أعلن مدير مستشفى كمال عدوان شمال غزة وفاة 7 أطفال في المستشفى بسبب سوء التغذية والجفاف.

ومساء الأربعاء ارتقى 25 مواطنا على الأقل غالبيتهم من الأطفال والنساء في قصف صهيوني على مخيمي النصيرات والبريج وسط قطاع غزة

وأفادت مصادر محلية أن 25 شهيدا وصلوا مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع، غالبيتهم من الأطفال والنساء، مشيرة إلى أن الشهداء انتشلوا من تحت ركام منازل مأهولة استهدفها الاحتلال في مخيمي النصيرات والبريج.

وأكدت أن هناك عشرات المفقودين تحت الأنقاض إثر استهداف طائرات الاحتلال لمربعات سكنية على رءوس ساكنيها.

وكثفت مدفعية الاحتلال من قصفها لخان يونس جنوب القطاع، وفي عدة مناطق، فيما استقبل مستشفى غزة الأوروبي جثامين خمس شهداء جراء غارات صهيونية.