- البرغوثي يطالب فتح بضرورة الاتفاق مع حماس

- (تايمز): تحركات ضد النقاب في المحاكم البريطانية

 

إعداد: حسين التلاوي

الملف الفلسطيني كان العنوان الأبرز اليوم الثلاثاء 6/2/2007م في صحف العالم وكان اجتماع مكة المكرمة بين قيادات حركتي المقاومة الإسلامية حماس وفتح هو الأكثر أهميةً إلى جانب الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى.

 

وكانت الصحف الصهيونية الأكثر اهتمامًا بتلك القمة والبداية من (يديعوت أحرونوت) التي أشارت إلى أن الفلسطينيين متفائلون بقرب إتمام الاتفاق على حكومة الوحدة الوطنية بعد ذلك الاجتماع في مكة المكرمة؛ حيث سيسبق تلك القمة إطلاق سراح كل من تمَّ اختطافهم في الاقتتال الأخير صباح اليوم الثلاثاء، وألقت الجريدة الضوء على تصريحات خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الأحد الماضي والتي أكد فيها أن "الفشل ممنوع" في قمة مكة المكرمة اليوم.

 

 الصورة غير متاحة

 محمود عباس

وقالت (هاآرتس) في تقريرٍ لها إنه من المتوقع أن يتم التوصل إلى اتفاق حول حكومة الوحدة الوطنية في اجتماع مكة المكرمة، ونقلت عن أحد مساعدي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تأكيده أن ذلك الاتفاق سوف يتم اليوم، وإن التفاهمات وصلت إلى الاتفاق على أن يتولى سلام فياض وزارة المالية وزياد أبو عمرو وزارة الخارجية، بينما يتولى الداخلية شخص مستقل تختاره حماس ويوافق عليه عباس، ويبقى بعد ذلك 9 وزارات لحماس و6 لفتح و3 لمستقلين آخرين و4 للفصائل الفلسطينية الأخرى، وذكرت أنَّ الكل في الأراضي الفلسطينية ينتظر نتيجة المباحثات، وأشارت إلى أنَّ المجلسَ الثوري لحركة فتح قد علَّق اجتماعاته في انتظار ما سوف ينتهي إليه اجتماع اليوم في مكة المكرمة.

 

كما قالت الجريدة نفسها في افتتاحيتها: إن حركةَ حماس لن تُغادر موقعها في رئاسة الحكومة الفلسطينية؛ الأمر الذي يعني أن فرض الحصار على الحركة لن يؤدي إلى إسقاطها ولكنه سيؤدي فقط إلى زيادة الأوضاع ترديًّا في الأراضي الفلسطينية؛ مما يهدد الكيان الصهيوني نفسه.

 

الفرصة الأخيرة

أما الـ(إندبندنت) البريطانية قفد نشرت تقريرًا لمراسلها في غزة دونالد ماسنتير يصف فيه اللقاء بأنه "لقاء الفرصة الأخيرة"، وذكر أنَّ اللقاء سيشمل مباحثات حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي وصفها بأنها ستكون "تحالفًا" بين الجانبين، ونقل عن السياسي الفلسطيني قدورة فارس قوله إن مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية والمعتقل لدى الكيان أكد ضرورة الوصول إلى اتفاقٍ مع حركة حماس، واصفًا فشل ذلك الاجتماع بأنه سيكون "كارثة"، أما مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان راجي صوراني فيقول إنه "لا يستطيع التفكير" في الاحتمالات الناجمة عن فشل تلك المحادثات، مؤكدًا أنَّ المستقبلَ الفلسطيني سيكون مظلمًا وقاتمًا ودمويًّا إذا فشل الاجتماع.

 

ويورد التقرير بعض التوقعات حول شكل حكومة الوحدة القادمة فيقول إن وزير المالية السابق سلام فياض سوف يتولى منصب وزارة المالية من جديد، بينما يتولى وزارة الخارجية النائب المستقل زياد أبو عمرو، والذي أشار له التقرير بأنه نجح في الانتخابات التشريعية بدعم من حماس، إلا أن ماسنتير أثار تساؤلاً حول ما إذا كانت الاختلافات الأيديولوجية بخاصة على حل الدولتين ستمنع حدوث ذلك الاتفاق أم لا، لكن الكاتب يقول إن حماس أبدت مرونةً فيما يتعلق بتشكيل حكومة وحدة وطنية مقبولة من المجتمع الدولي لكن دون الاعتراف بالكيان الصهيوني، بينما يرى بعض القادة في فتح أنه من الضرو