هاآرتس: حماس أربكت الساحة السياسية "الإسرائيلية"!!

إندبندنت: معاناة اللاجئين الفلسطينيين بالعراق وصلت درجات قاسية

 

إعداد: حسين التلاوي 

الصحف الصادرة حول العالم احتشدت اليوم الإثنين 5/2/2007م، بمتابعات للدراسة التي تناولت التحذير من ضرب إيران لأنه سيكون "كارثة" إلى جانب المخاوف الصهيونية من حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة الإخوان المسلمين عمومًا.

 

الكاتب في (هاآرتس) عكيفا ألدار كتب اليوم متناولاً الأحوال الداخلية في الكيان الصهيوني وكيفية تأثيرها على مستقبل القضية الفلسطينية وكيفية التعامل مع مسار التسوية في القضية، فقال الكاتب إن هناك 3 عناصر متعلقة بالموضوع أولاها قضية وزير العدل السابق حاييم رامون المتعلقة بالفساد الأخلاقي وغيرها من القضايا المرتبطة بالفساد داخل الكيان والتي تمس قياداته تؤثر بالسلب على تركيز القيادة الصهيونية والرأي العام داخل الكيان على التعامل مع الملف الفلسطيني.

 

أما الثانية فهي صعود الإخوان المسلمين في الحياة السياسية العربية حيث يقول الكاتب: إن فوز حركة حماس- التي تمثل الإخوان المسلمين في الأراضي الفلسطينية- أدى إلى تدعيم مركز الإخوان في مصر وسوريا والأردن وهي الدول المجاورة للكيان، ويقول الكاتب إن الإخوان المسلمين حركة تهدف إلى تأسيس الدولة الإسلامية كوسيلة للتغلب على الكيان، الأمر الذي يعني من وجهة نظر الكاتب أن صعود الجماعة في تلك الدول المجاورة للكيان يعني بدءها الخطوة الأولى نحو تدمير الكيان وهو ما يراه الكاتب الخطر الأكبر الذي يهدد وجود الكيان الصهيوني بعد الخطر النووي الإيراني مباشرة.

 

بعد ذلك تأتي النقطة الثالثة وهي الرأي العام في الداخل الصهيوني حيث يرى الكاتب أنه بدأ في الاتجاه نحو اليمين مفضلا، شخصيات مثل زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو على الشخصيات البارزة في حزب كاديما الذي يقوده رئيس الحكومة إيهود أولمرت والمنتمي لتيار الوسط.

 

وينتهي الكاتب إلى القول إن انغماس القيادات الصهيونية من أمثال حاييم رامون في قضايا الفساد أدى إلى توجه انتباه الرأي العام عن القضايا الرئيسية مثل وجود حركة حماس في الحكومة الفلسطينية والتهديد الواقف على حدود الكيان والممثل بالإخوان المسلمين كما أدى إلى صعود تيار اليمين وتدمير مستقبل تيارات الوسط واليسار في الحياة السياسية الصهيونية وهو ما يعتبره الكاتب خسارةً كبيرةً للكيان.

 

كاتب آخر في نفس الجريدة وهو داني روبنشتاين قال: إن حركة حماس تهدد الكيان الصهيوني وبالتالي يجب ضربها ويضع الكاتب خطة لضرب حركة حماس ووضعها في موقف المعارضة الضعيفة في الحياة السياسية الفلسطينية.

 

وقال الكاتب إنه من الضروري تقديم الدعم السياسي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بإحداث تقدم سياسي يؤدي إلى جذب المواطن الفلسطيني ناحية عباس وحركة فتح بعيدًا عن حركة حماس، مشيرًا إلى أن حركة حماس لا تحقق التقدم إلا في الأوقات التي تسود فيها المواجهات.

 

لكن الكاتب يتناسى نقطتين الأولى هي أن حركة حماس حققت انتصارها السياسي في الانتخابات التشريعية التي جرت في يناير 2006م، وهو الوقت الذي كانت فرص السلام فيه مرتفعة حيث جاء إجراء الانتخابات بعد انسحاب الكيان من قطاع غزة في سبتمبر من العام 2005م، وهي الخطوة التي قيل إنها ستفتح بابًا للتسوية بين الفلسطينيين والصهاينة، كما أن الكاتب نسي أيضًا أن الكيان الصهيوني لم يقدم أية خطة جدية من أجل تحقيق التسوية حتى يمكن اتهام حماس بأنها نسفت تلك الخطط!!

 

مأساة الفلسطينيين في العراق

الـ(إندبندنت) البريطانية أشارت إلى مأساة اللاجئين الفلسطينيين في العراق، وقالت في تقريرها حول الموضوع إن اللاجئين الفلسطينيين يتعرضون للتطهير والطرد في العراق، مشيرة إلى أن سوريا ترفض مساعدة من وصل إلى حدودها من اللاجئين، وتنقل الجريدة عن تيسير نصر الله رئيس لج