أكد القيادي في حماس وعضو المكتب السياسي للحركة حسام بدران، اليوم الإثنين، أنّ حديث وزير الدفاع الصهيوني عن قيادة حماس تنقصه الموضوعية، وأوهامه بالقضاء على مجموعات من القسام غير صحيحة.

وشدد بدران في تصريحاتٍ إعلامية على أنّ حديث جالانت عن قيادة حماس موجه للداخل فقط لمحاولة رفع المعنويات، مؤكدًا في الوقت ذاته على أنّ "المقاومة هدفها اليوم وقف العدوان على قطاع غزة”.

ولفت إلى أنّ المقاومة لا زالت تعمل في مناطق غزة كافة وقادرة على إطلاق صواريخها.

وقال بدران إنّ المقاومة في غزة أفشلت مخطط التهجير القسري لسكان القطاع.

حماس متمسكة بوقف شامل لإطلاق النار

وفي سياق ذي صلة، قال القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، إن الحركة متمسكة بوقف إطلاق نار شامل، وانسحاب جيش الاحتلال من كامل قطاع غزة ورفع الحصار عنه، وهو ما تقف “إسرائيل” ضده، وتعرقل إتمام أي اتفاقٍ مع فصائل المقاومة بهذا الشأن.

وقال حمدان في حوار صحفي اليوم الإثنين، إنّ "الإسرائيليين يريدون مواصلة هجماتهم العسكرية ضد قطاع غزة وإبقاء الحصار عليه، ولا يريدون التوصل لوقف إطلاق النار”.

وأشار إلى أن الوسطاء يعملون على تحقيق نوع من الاتفاق “الذي من وجهة نظرنا ينبغي أن يضمن لنا تحقيق كل ما نطلبه”.

وأفاد بأنه منذ اليوم الأول أكدت حماس على شرطها إطلاق سراح جميع الأسرى، مردفًا بأن "هذا سيتحقق في النهاية”.

وأضاف القيادي في "حماس" أنّ "الكثير من الأمور تقال في الإعلام كما لو أننا وافقنا عليها، مثل ما يتعلق بإطلاق سراح الإرهابيين المعتقلين، نحن ببساطة لن نوافق على ذلك”.

وكان وزير الدفاع الصهيوني يوآف جالانت، قال إنّ الجيش "الإسرائيلي" يخوض عملية برية هي الأعقد في تاريخ الحروب.

وزعم جالانت أنّ جيش الاحتلال تمكن من القضاء على عدد من كتائب حماس، وباتت في حكم العدم.

ارتفاع حصيلة الشهداء

ومنذ السابع من أكتوبر الماضي، يواصل جيش الاحتلال الصهيوني عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 27 ألفا و478 شهيدا، وإصابة 66 ألفا و835 شخصا، إلى جانب نزوح أكثر من 85 بالمئة (نحو 1.9 مليون شخص) من سكان القطاع، بحسب سلطات القطاع وهيئات ومنظمات أممية.