حذر نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، ممّا وصفه بـ"مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة بين صفوف الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، وذلك في ضوء العديد من المعطيات التي تشير إلى انتشار بعض الأمراض تحديدا الأمراض الجلدية".
وأكد نادي الأسير في بيان أن "الإجراءات التي تواصل إدارة سجون الاحتلال تنفيذها بحق الأسرى بعد عملية (طوفان الأقصى)، إلى جانب عمليات التعذيب الممنهجة، أدت إلى التسبب بإصابات بين صفوف الأسرى، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق”.
ولفت البيان إلى أن "إدارة السجون صعدت من مستوى الجرائم الطبية التي تجاوزت مفهوم (الإهمال المتعمد) والذي شكل على مدار السنوات القليلة الماضية السبب الأساس في استشهاد العديد من الأسرى في سجون الاحتلال".
وبحسب "نادي الأسير" ارتفعت حصيلة المعتقلين الفلسطينيين من الضفة الغربية في سجون الاحتلال إلى 6170، منذ 7 من أكتوبر الماضي.
جديرٌ بالذكر، أنّ الضفة الغربية حملة اعتقالات واسعة رافقتها عمليات تنكيل واسعة واعتداءات بالضرب المبرح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات تحقيق ميداني وتخريب وتدمير واسع في منازل الفلسطينيين وإطلاق النار بشكل مباشر بهدف القتل.