تواصل قوات الاحتلال الصهيوني تنفيذ محرقة غزة، لليوم الـ 88 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل في إطار جريمة الإبادة الجماعية، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.

وجددت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف – اليوم الثلاثاء- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات ومنشآت وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى.

وأسفر القصف الصهيوني على وسط قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية عن استشهاد 70 فلسطينيا وإصابة أكثر من 100 آخرين.

وأفادت قناة الجزيرة أن مخيمي البريج والمغازي ومنطقة دير البلح تعرضت في الساعات الماضية لقصف إسرائيلي مكثف، وأن 15 من بين الشهداء من عائلة مطر التي تعرض منزلها لغارة إسرائيلية في دير البلح.

وأكدت مصادر محلية أن دير البلح تتعرض لقصف مكثف على الرغم من أن جيش الاحتلال الصهيوني طلب من سكان المنطقة الوسطى التوجه إليها.

ونفذت طائرات الاحتلال عدة استهدافات عنيفة على أحياء وسط خانيونس، ونفذت حزاما ناريا شرق المحافظة.

وجددت قوات الاحتلال الصهيوني قصفها الجوي والمدفعي على خان يونس جنوبي قطاع غزة.

التوغلات

وانسحبت قوات الاحتلال من بعض المناطق وسط اشتباكات ضارية تشهدها في مناطق أخرى.

وترتكب قوات الاحتلال جرائم مروعة داخل مناطق التوغل، تشمل إعدامات ميدانية ودهم منازل ومنشآت ونهبها وتدميرها، وحصار آلاف المواطنين في منازلهم وحرمانهم من التزود بالطعام أو الماء أو الخدمات الصحية، وهناك إصابات وشهداء في المنازل والشوارع ولا تستطيع الطواقم الطبية انتشالهم، كما أن قوات الاحتلال تنفذ عمليات اعتقال عشوائية ضد المواطنين يتخللها عمليات تنكيل واسعة.