(ديلي تليجراف): التيارات المحافظة البريطانية تخشى الشريعة

احتواء ملف مقتل السفير المصري السابق في العراق

 

إعداد: حسين التلاوي

استطلاع الرأي الذي أظهر تمسك الشباب البريطاني بالشريعة الإسلامية وبعض الشئون الإسلامية الأخرى كان عنوانًا بارزًا في الصحف الصادرة حول العالم اليوم الإثنين 29/1/2007م، إلى جانب الاتهامات التي وجهتها مصادر مصرية لإيران بالتورُّط في اختطاف السفير المصري الراحل لدى العراق إيهاب الشريف، والضربة الاستشهادية الجديدة في إيلات جنوب الكيان الصهيوني.

 

الـ(ديلي تليجراف) البريطانية ذات التوجهات المحافظة "جدًّا" نشرت نتائج استطلاع للرأي أجراه معهد تبادل السياسات البريطانية ذو التوجهات اليمينية على عيِّنةٍ من 1000 شخص مسلم في بريطانيا، وأصدره في تقرير تحت مسمَّى "العيش معًا بانفصال: المسلمون البريطانيون ومتناقضات تعددية الثقافات".

 

وأظهرت تلك النتائج أن 40% من الشباب المسلم في بريطانيا الذين تتراوح أعمارهم بين 16 عامًا و24 عامًا يفضِّلون العيش تحت حكم الشريعة الإسلامية في بريطانيا، بينما أيَّد 17% فقط من المسلمين الذين تفوق أعمارهم الـ55 عامًا الحكمَ بالشريعة في بريطانيا، ويضيف الاستطلاع أيضًا أن 36% من نفس الشريحة العمرية للشباب يرى أن المرتدَّ يجب أن يُقْتل مقابل 19% من شريحة ما فوق الـ55 عامًا يرون ذلك.

 

وبالإضافة إلى ذلك يقول الاستطلاع إن 75% من الشباب المسلم في بريطانيا يفضِّل أن تختار المرأة ارتداء النقاب أو الحجاب مقابل 25% من شريحة ما فوق الـ55 عامًا، وبينما يرى 25% من الشباب المسلم ضرورة إرسال الأبناء إلى المدارس الإسلامية فإن 20% فقط من الشريحة التي تفوق في عمرها سن الـ55 عامًا اتفقوا معهم في الرأي، كما أظهر الاستطلاع أيضًا أن شخصًا من كل 8 من الشباب المسلم يؤيد التنظيمات التي تقاتل الغرب، مثل تنظيم القاعدة، كذلك أوضح الاستطلاع أن 58% من كلتا الشريحتَين ترى أن السبب الرئيسي في المشكلات العالمية هو السياسات الغربية المتعنِّتة.

 

الجريدة اعتبرت نتائج التقرير "مزعجة جدًّا" و"ترسم صورةً قاتمةً للجيل الجديد من مسلمي بريطانيا الذي اتجه للتطرف تحت تأثير السياسات المعادية للغرب"، وأضافت الجريدة أن النتائج توضح أن الشباب المسلم أصبح يتبنَّى آراءً "أكثرَ أصوليةً من الأجيال التي سبقته"، كما أوردت الجريدة بعض "المعلومات" الخاصة بالشريعة الإسلامية، ومن بينها ما تنص عليه الشريعة من أحكام الإعدام والرجْم وقطع اليد؛ عقابًا على بعض الجرائم، كما أوردت آراء بعض المشاركين في التقرير، والتي رأت أن في تلك الآراء التي أبداها الشباب تعارضًا مع "الديمقراطية الغربية" السائدة في بريطانيا.

 

لكنَّ الجريدة لم تورد أيضًا نتائج الديمقراطية في بريطانيا، والتي تؤكد أن غالبية البريطانيين ترفض الحرب على العراق، إلا أن رئيس الحكومة البريطانية توني بلير "المنتخب ديمقراطيًّا" يصرُّ على مواصلة الحرب التي أزهقت أوراح ما يصل إلى ثلاثة أرباع مليون عراقي، كما لم تذكر الجريدة في معلوماتها أن الشريعة الإسلامية تكفل للمرأة حقوقًا لا تكفلها لها القوانين الديمقراطية الغربية!!

 

الضربة الاستشهادية الجديدة

 الصورة غير متاحة

العملية ضربة غير متوقعة بعد تهدئة طويلة

الصحف الصهيونية تابعت الضربة الاستشهادية الجديدة التي وجَّهتها المقاومة للكيان الصهيوني في مدينة إيلات جنوب الكيان، وأعربت عن دهشتها من التوقيت ومكان التنفيذ.