مقديشو – وكالات الأنباء

شهدت العاصمة الصومالية مقديشو مساء يوم الجمعة 19/1/2007م عدة انفجارات قرب القصر الرئاسي المعروف باسم "فيلا الصومال" فيما أكد شهود عيان وقوع إطلاق نار دون أنباء عما إذا كانت التفجيرات وإطلاق النار قد أدت إلى وقوع إصابات أم لا.

 

وذكرت وكالة رويترز أن أكثر من 10 انفجارات وقعت في مقديشو ، ونقلت عن أحد المصادر البارزة في الحكومة الانتقالية بالصومال قوله "أستطيع أن أؤكد سقوط قذيفتي مورتر على فيلا الصومال"، وأضاف: "لم تردنا معلومات بعد عما إذا كانت وقعت إصابات أم لا".

 

ولم توضح الأنباء الواردة من العاصمة الصومالية ما إذا كان الرئيس الانتقالي بالصومال عبد الله يوسف موجودًا في القصر الرئاسي وقت استهدافه بتلك العملية أم لا.

 

وفي سياق متصل، أعلن المتحدث الجديد باسم اتحاد المحاكم الإسلامية في الصومال مصطفى عبد العزيز أن معظم قادة المحاكم لايزالون داخل البلاد، مشيرًا إلى أنهم لا يمانعون في إجراء حوار مع أي طرف، مؤكدًا أن مقاتلي المحاكم سيتجهون للمقاومة "ما لم تخرج القوات الإثيوبية من الصومال"، محذرًا من توجيه ضربات "غير مسبوقة في التاريخ" لهذه القوات.

 

في هذه الأثناء، أعلن رئيس الحكومة الإثيوبية ميليس زيناوي أن قوات بلاده التي غزت الصومال سوف تنسحب "خلال الأيام القليلة القادمة"، وأكد زيناوي في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن المرحلة الأولى من الانسحاب "قد تبدأ الآن"، مرجعًا ذلك إلى أن العديد من أمراء الحرب قد سلموا أسلحتهم لقوات الحكومة المؤقتة.

 

وفيما يتعلق بتسليم أمراء الحرب لأسلحتهم، قام أمير الحرب عمر فينيش بتسليم ما لا يقل عن 6 مركبات مجهزة بمدافع مضادة للطائرات، بينما سلم زعيمان آخران حوالي 60 مركبة عسكرية و800 مقاتل فيما وعد 4 آخرون من أمراء الحرب بتسليم أسلحتهم قريبًا، بينما أعلن متحدث باسم الحكومة الانتقالية أن أمراء الحرب سلموا 70 آلية مسلحة و120 قذيقة هاون ودبابة وأسلحة رشاشة وبطاريات صواريخ مضادة للطائرات.

 

سياسيًّا، يعقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي اجتماعًا بمقر الاتحاد في أديس أبابا على مستوى السفراء لبحث نشر قوات سلام أفريقية في الصومال وينتظر الاتحاد الأفريقي دعمًا من المنظمات والهيئات الدولية وكان الاتحاد الأوروبي قد قدم 15 مليون يورو لرفع قدرات قوات حفظ السلام الأفريقية.