بغداد- عواصم- وكالات الأنباء- إخوان أون لاين
أعلنت مصادر بالشرطة العراقية أن أربعة أشخاص على الأقل قد قُتلوا وأصيب 10 آخرون بجروح في انفجار سيارة ملغومة في شارع مزدحم بوسط بغداد صباح اليوم الخميس 18/1/2007م، وفيما استمر الوضع الأمني في العراق في التردي قال الأمين العام الجديد للأمم المتحدة بان كي مون إن الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن قد طلب من المنظمة الدولية أن تزيد وجودها في العراق، "لكن الأمم المتحدة قلقة بشأن قضية الأمن".
ونقلت وكالة (رويترز) للأنباء عن مون- الذي اجتمع مع بوش الصغير في البيت الأبيض قبل يومَيْن- أن الأمم المتحدة قد تضطلع بدورٍ أكثر نشاطًا في مبادرة ترعاها المنظمة الدولية لتقديم المساعدة لمساعي الإعمار في مقابل إصلاحاتٍ ديمقراطية، وقال الأمين العام للأمم المتحدة للصحفيين: "الرئيس بوش يُريد أنْ يرى وجودًا ودورًا مُتزايدَيْن للأمم المتحدة في العراق"، لكنه أضاف أنه أبلغ الرئيس الأمريكي أن الأمم المتحدة "ستواصل حيثما نستطيع زيادة وجودنا هناك، لكن ذلك ستقيِّده إلى حد بعيد المخاوف الأمنية".
وكان الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان قد قام بسحب موظفي الأمم المتحدة الدوليين من العراق في العام 2003م في أعقاب هجومَيْن على مكاتب المنظمة الدولية في بغداد؛ حيث قُتِل 22 شخصًا بينهم البرازيلي سيرجيو فييرا دي ميلو رئيس البعثة في الهجوم الأول الذي وقع في أغسطس من العام 2003م.
وقد عاد موظفو الأمم المتحدة السياسيون الذين يرأسهم الآن الباكستاني أشرف قاضي بعد ذلك بعام، لكن بأعداد أقل كثيرًا، وساعد مسئولو الأمم المتحدة في صياغة الدستور الجديد للعراق والإعداد للانتخابات، وتدهورت العلاقات بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة بعد أن رفض مجلس الأمن الدولي تأييد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في 2003م.
وفي هذا الصدد قال مون إنه لن يقارن بين علاقته بالولايات المتحدة وعلاقة عنان الذي تعرض لانتقادات متكررة من المندوب الأمريكي الدائم السابق في الأمم المتحدة السفير جون بولتون، وأضاف قائلاً: "ما أكدته أثناء اجتماعاتي مع الرئيس بوش وجميع زعماء الكونجرس هو أنه في حين أن العلاقة بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة لم تكن سهلةً أحيانًا فإنه حان الوقت الآن للبحث عن أيام أفضل بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة"، وختم قائلاً إن بوش تعهَّد بأن تواصل الولايات المتحدة الدعم والمشاركة "في جميع مجالات أنشطة الأمم المتحدة".
مطالب المالكي
![]() |
|
جواد المالكي |
وقال المالكي- في مقابلة مع صحيفة الـ(تايمز) البريطانية، بعدما سُئل عن الفترة التي سيحتاج فيها العراق القوات الأمريكية على الأرض؟- فأجاب: "إذا نجحنا في تنفيذ الاتفاق بيننا لتسريع تجهيز وتزويد قواتنا المسلَّحة بالأسلحة فإنني أعتقد أنه في غضون 3 إلى 6 أشهر فإن حاجتنا إلى القوات الأمريكية ستنخفض بشكل حادٍّ".
ورفض المالكي ما قالته وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس من أن الوقت أمام حكومته يوشك على النفاد، وقال "الوزيرة رايس تُعبِّر عن رأيها الخاص،
