في حصيلة أولية مرشحة للازدياد، لقي نحو 18 صهيونيًا مصرعهم، وجُرح نحو أربعين آخرين، جروح بعضهم خطيرة، في انفجارٍ ضخم هز مطعمًا في مدينة حيفا الساحلية، شمال فلسطين المحتلة، في عملية فدائية نفذتها المقاومة الفلسطينية المسلحة بعد ظهر اليوم السبت ( 4/10/2003م).
وذكرت قناة الجزيرة الفضائية أن الانفجار وقع في مطعم "مكسيم" الكائن في شارعٍ رئيس بمدينة حيفا بالقرب من شاطئها الجنوبي، وقد دمر المطعم بالكامل من شدة قوته.
وتتحدث المعلومات الأولية عن دخول استشهادي فلسطيني إلى المطعم، وقيامه بتفجير نفسه داخل المطعم المكتظ بالرواد في مثل هذا الوقت إذ إن العملية تتزامن مع العطلة الأسبوعية لدى اليهود( السبت).
وقد هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان، في حين طوقت قوات الشرطة الصهيونية المنطقة، وفرضت حصارًا محكمًا، ويأتي الانفجار برغم الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذها الكيان الصهيوني، وإحكامه قبضته العسكرية على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين مع احتفال اليهود بعيد الغفران تحسبًا لهجمات جديدة من المقاومة الفلسطينية.
وقد وضعت قوات الاحتلال الغاصب في حالة استنفار قبل بدء عيد اليهود المسمى (الغفران) وسط تهديدات بتفجيرات جديدة، وانتشر آلاف من الجنود وقوات الشرطة الصهيونية في أجواء من الرعب.
وكان هجوم استشهادي تعرضت له المدن الصهيونية في 9 سبتمبر الماضي حينما تسبب هجومان في تل أبيب والقدس في مقتل خمسة عشر صهيونيًا وإصابة آخرين بجراح.